ذات صلة

جمع

الإخوان المسلمون في احتجاجات أوروبا.. واجهات شبابية ونفوذ متصاعد تحت المجهر

تفتح التحركات المتزامنة لمنظمات شبابية وطلابية مرتبطة بشبكات الإسلام...

كابلات الإنترنت في مرمى التهديدات الإيرانية.. هل تستطيع طهران عزل المنطقة رقميًا؟

تفتح التهديدات الإيرانية باستهداف كابلات الإنترنت البحرية مسارًا جديدًا...

تجديد الملابس القديمة باللمسات اليدوية.. أفكار مبتكرة لإطلالة عصريّة وفريدة

لم يعد تجديد الملابس القديمة يتطلب شراء قطع جديدة...

طريقة عمل التيراميسو بدون فرن وفي كاسات بطعم زي المحلات

تُعد حلوى التيراميسو من الخيارات المميزة لمحبي الحلويات الباردة،...

أسعار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه المصري اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026

سجلت أسعار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه المصري مستويات...

الحرس الثوري الإيراني يكشف عن قاعدة صواريخ تحت الأرض: ليست الوحيدة

في خطوة مفاجئة، كشف أحد قادة الحرس الثوري الإيراني عن قاعدة صواريخ تحت الأرض، بوقت بالغ الأهمية لمطالبة المرشد الأعلى علي خامنئي برفع العقوبات عن طهران، وإبداء النية الأميركية لبدء محادثات بهذا الشأن.

وأعلن قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، وفقاً لوكالة تسنيم الإيرانية، عن قاعدة صواريخ تابعة للحرس تحت الأرض في مضيق هرمز.

واستعرض سلامي قدرات القاعدة، قائلا: إنه “ليس أمام بلاده سوى تعزيز قدراتها الهجومية والردعية لمنع العدو من فرض هيمنته ومخططاته”، مضيفاً أن “هذه القاعدة إحدى منشآتنا التي تضم صواريخ إستراتيجية تابعة للقوات البحرية، ويوجد فيها صواريخ دقيقة يصل مداها مئات الكيلومترات”.

كما أشار إلى أن تلك القاعدة تتواجد على طول عدة كيلومترات، وأنها ليست الوحيدة، بقوله: “بحريتنا تمتلك عدداً كبيراً من هذه القواعد”.

وتأتي تلك التصريحات بعد يوم من مناورات عسكرية للحرس الثوري في مياه الخليج العربي، لإحياء الذكرى السنوية لمقتل قاسم سليماني، فضلاً عن تفاقم التوتر في العلاقات مع أميركا.

وكان خبراء ومسؤولون توقعوا مسبقاً أن طهران تسعى إلى عدم التصعيد قبيل تسلم الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن السلطة، بهدف إعادة واشنطن إلى الاتفاق النووي، خاصة بعد تصريح مستشار بايدن للأمن القومي جيك سوليفان بأنه يجب التفاوض على برنامج إيران الصاروخي قبل الاتفاق النووي.

ومن ناحيته، أبدى مسبقاً بايدن نيته العودة إلى الاتفاق النووي الذي انسحبت منه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عام 2018، ولكن مع بعض التعديلات، في حال عودة إيران في المقابل إلى تطبيق مسؤولياتها بالكامل بموجب الصفقة.