ذات صلة

جمع

الإخوان المسلمون في احتجاجات أوروبا.. واجهات شبابية ونفوذ متصاعد تحت المجهر

تفتح التحركات المتزامنة لمنظمات شبابية وطلابية مرتبطة بشبكات الإسلام...

كابلات الإنترنت في مرمى التهديدات الإيرانية.. هل تستطيع طهران عزل المنطقة رقميًا؟

تفتح التهديدات الإيرانية باستهداف كابلات الإنترنت البحرية مسارًا جديدًا...

تجديد الملابس القديمة باللمسات اليدوية.. أفكار مبتكرة لإطلالة عصريّة وفريدة

لم يعد تجديد الملابس القديمة يتطلب شراء قطع جديدة...

طريقة عمل التيراميسو بدون فرن وفي كاسات بطعم زي المحلات

تُعد حلوى التيراميسو من الخيارات المميزة لمحبي الحلويات الباردة،...

أسعار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه المصري اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026

سجلت أسعار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه المصري مستويات...

بأوامر من أردوغان.. قطر تضخ أكثر من 40 مليون دولار لخزائن تركيا

رغم الأزمات الاقتصادية الطاحنة التي تشهدها قطر إلا أنها تتجاهل مشاكل شعبها وفيروس كورونا المستجد الذي يفتك بالمواطنين بها، وتتجه بخزائنها نحو تركيا لتلبية طلبات الرئيس رجب طيب أردوغان.

 

بعد أن بدد أردوغان مليارات الدولارات القطرية، يتجه لتخريب المزيد منهم خلال الفترة المقبلة، حيث كشفت مصادر أنه ضغط على الدوحة لعقد صفقة أسلحة جديدة مع إحدى الشركات التركية العسكرية بقيمة تصل إلى أكثر من 40 مليون دولار.

 

وقالت المصادر إن تلك الصفقة المزعومة تهدف لضخ الأموال إلى الاقتصاد التركي المتأزم جراء العقوبات الأميركية، فضلا عن دعم مخططات أردوغان لشن حملات عسكرية جديدة خارج أراضيه بالفترة المقبلة.

 

وأضافت أن تلك الصفقة المنتظر الإعلان عنها أثارت جدلا ضخما بشأن حاجة قطر لتلك الأموال بالفترة الحالية بسبب الحالة الاقتصادية بها فضلا عن اجتياح الموجة الثانية من فيروس كورونا المستجد بها، وهو ما أبدى تجاهه عدد من أفراد الأسرة الحاكمة غضبهم، ولكن تميم بن حمد آل ثاني رفض ذلك لتلبية أوامر أردوغان.

 

وقبل أسابيع، كشف نوري جوكهان بوزكير، ضابط تركي سابق، عن تفاصيل صفقات سلاح مشبوهة بين الدوحة وأنقرة، حيث تتولى حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم بتمويل قطري نقل الأسلحة والذخيرة إلى بؤر الصراع في آسيا وإفريقيا بالأسلحة والذخيرة بشكل غير قانوني.

 

ووثق الضابط حديثه بنشره مقاطع فيديو تظهر تفريغ شحنة أسلحة تم نقلها لسوريا وآخر يظهر حقائب الأموال القطرية المرسلة لتركيا لتمويل تلك الصفقات، موضحًا أن القبائل التركمانية في سوريا كانت من بين أبزر المستفيدين.