ذات صلة

جمع

الثقب الأسود.. كيف تحولت سجون استخبارات الجيش السوداني لساحات للاختفاء القسري؟

يعيش السودان حالة من الانفلات الحقوقي الذي طال مئات...

من الهيمنة إلى العزلة.. كيف خسر الإخوان المسلمين رهان “الداخل السوري”؟

يواجه تنظيم الإخوان المسلمين في سوريا أزمة وجودية تتمثل...

الخيار العسكري.. هل حسمت إسرائيل قرارها بشن حرب شاملة على قطاع غزة؟

عادت لغة "الخيار العسكري" لتتصدر التصريحات الرسمية في تل...

العراق والرهان الصعب.. هل تنجح وساطات “اللحظة الأخيرة” في إنقاذ منصب الرئاسة؟

دخلت عملية اختيار رئيس الجمهورية بالعراق في نفق مظلم...

سيناريوهات المواجهة.. هل يدفع لبنان ثمن “الرسائل النووية” بين طهران وواشنطن؟

يواجه لبنان واحداً من أخطر المنعطفات التاريخية في مسيرته...

إهانة أردوغان لقطر تتوالى.. وسفير تركي يصفها بـ”دولة ضعيفة”

ما زال أردوغان يتعامل باستعلاء مع النظام القطري حيث يستمر الرئيس التركي وأعضاء حكومته في إهانة الدوحة، في إشارة منه لاستصغار قطر وتقليله من شأنها، حيث إن تصريحات السفير التركي السابق “أولوتش أوزولكار” للدوحة دليل قاطع على تعامل الأتراك بفوقية مع القطريين، حيث قال “أوزلكار” إنه من الصعب أن تحقق بلاده أي نجاح في ليبيا طالما استمرت في شراكتها مع قطر التي وصفها بالدولة الضعيفة.

وبعدما أعلن رئيس حكومة الوفاق فايز السراج، عن رحيله بحلول شهر أكتوبر، يرى السفير السابق أن المشهد الليبي يتصدره حاليًا ثلاث قضايا مهمة، تتمثل في وقف إطلاق النار وعدم سيطرة الوفاق على منابع النفط وأزمة استقالة السراج، واعتبر أن استقالة السراج تشكل أزمة كبيرة في الفترة الحالية، في ظل اعتماد تركيا على دولة ضعيفة مثل قطر، لن يعود ذلك بأي نفع على السياسات التركية، ولن يبقى أمام تركيا حل آخر سوى دعم الحكومة الشرعية المقبلة التي من الممكن أن تهوي بالمنطقة الاقتصادية بين تركيا وليبيا إلى الخطر، وفقًا لما صرح به السفير التركي السابق “أولوتش أوزولكار”.

ويتعمد أردوغان ورجاله إهانة الدوحة، فمسبقًا أظهر مقطع فيديو أثناء اجتماع أردوغان ونظام تميم، وهو يشير إلى “محمد بن عبد الرحمن آل ثاني”، وزير خارجية قطر بالاعتدال في جلسته بطريقة مهينة حيث ركزت الكاميرا على أردوغان وهو يشير بيده إلى شخص
لتنتقل الكاميرا سريعاً وتظهر وزير الخارجية القطري، وهو يعدل من جلسته باستجابة فورية لإشارة أردوغان، ما يشير إلى الطريقة الاستعلائية لأردوغان على الجانب القطري.