ذات صلة

جمع

البرهان والإخوان.. شباك المصالح المعقدة وسيناريوهات الصراع على قيادة المشهد السوداني

في لحظة فارقة تختصر التحولات العميقة في الشارع السوداني،...

تونس وسلبيات الاعتماد على الغاز.. لماذا بات الانتقال الطاقي ضرورة حتمية؟

شهدت تونس خلال شهري يوليو وأغسطس الماضيين ضغوطاً غير...

من انقطاع الكهرباء إلى نقص الأدوية.. أزمات متشابكة تضغط على تونس

تستمر الأزمات المركبة في إلقاء ظلالها الثقيلة على المشهد...

المناهج التعليمية القطرية تحارب الأديان وترسخ للتطرف

رغم وقوعها داخل عالم عربي وارتدائها عباءة الدين وحمايته، إلا أن هناك مساعي من الدوحة بالخروج عن سياق عادات وأعراف العرب، حيث كشفت أنباء صادرة عن معهد رصد السلام والتسامح الثقافي في التعليم المدرسي، أن مناهج التعليم القطري تحث الطلاب على اضطهاد الأديان.

 

حيث درس معهد رصد السلام والتسامح الثقافي في التعليم الدراسي 238 كتابًا قطريًّا خلال السنوات الأكاديمية الـ4 الماضية. موضحًا أن التقرير يتناول في جزأين منفصلين من المنهج من حيث علاقتهما بالمسيحيين، ولفت التقرير إلى أن المناهج الدراسية القطرية لا تدعم التسامح الديني، بل تحرض طلابها على الاضطهاد، وأن المناهج الدراسية القطرية تتناول الحديث بشكل مستفز عن الجمعيات الخيرية الخادعة، والعلاج الطبي، وعن التطرف الفكري، في تحذير منها بأن مثل هذه الأنشطة تستهدف «تدمير الإسلام».

 

كشف التقرير أن المناهج القطرية الخاصة بالدراسات الدينية الإسلامية تؤكد بشدة أن المسيحيين يريدون زلزلة الإسلام، أيضًا يلوم الأقليات المحلية غير المسلمة في التعاون مع العدو، ورغمًا عن عدم ذكر اضطهاد المسيحيين بصورة مباشرة في المناهج الدراسية إلا أن المناهج تصفهم بالكفار.

وشدد المعهد على أن المناهج الدراسية القطرية لا تسير علي نسق المعايير الدولية، مؤكداً على أن الفكر الإخواني المتطرف يسيطر على المضمون الديني للمناهج الدراسية في قطر.