ذات صلة

جمع

واشنطن تطرد دبلوماسيين إيرانيين من نيويورك بعد رفضهما المغادرة

اتخذت الولايات المتحدة خطوة جديدة بحق أعضاء الوفد الإيراني...

قاليباف يتمسك بشروط طهران.. فتح مضيق هرمز مرهون بالتفاهم مع واشنطن

تتمسك إيران بربط إعادة فتح مضيق هرمز بتنفيذ شروطها...

تحذير أميركي لإثيوبيا وإريتريا.. القرن الإفريقي على حافة تصعيد جديد

تتجه العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا إلى مرحلة أكثر توترًا...

فلوريدا تصعّد ضد الإخوان.. تصنيف الجماعة منظمة إرهابية وقيود جديدة على نشاطها

في خطوة تحمل أبعادًا سياسية وقانونية تتجاوز حدود ولاية...

منع الطلاب واحتجاز السلع.. ملف الانتهاكات يعود إلى واجهة المشهد في السويداء

تخوض محافظة السويداء ذات الأغلبية الدرزية في الجنوب السوري...

بعد تجدد مساعي السلام باليمن.. ميليشيا الحوثي ترد بهجوم بري عنيف يلقى فشلاً ذريعاً

بعد محاولات السلام الدولي لتمديد الهدنة بتسعير معركة مفتوحة جنوبي محافظة الحديدة، التي تضمنها اتفاق ستكهولم، ردت ميليشيا الحوثي على ذلك بمساعٍ جديدة لإشعال الحرب والأزمات.

ورغم تلك المساعي الإرهابية، فشلت ميليشيا الحوثي في تحقيق أي اختراق ميداني في جبهة محور حيس – الجراحي بالحديدة غربي اليمن، فجر الخميس، رغم شنها أعنف هجوم عسكري بري، خلال العام الجديد، تحت غطاء ناري مكثف وبإسناد الطائرات بدون طيار.

وأكدت مصادر عسكرية أن القوات المشتركة نجحت في التصدي لأعنف هجوم بري لميليشيا الحوثي استهدف التقدم الميداني من محورين من الجهة الشمالية والشمالية الشرقية من مديرية حيس.

وأضافت: أن ميليشيا الحوثي نفذت الهجوم البري الليلي، تحت غطاء ناري مكثف من المدفعية الثقيلة وقذائف الهاون والطائرات بدون طيار المفخخة، لكنها فشلت في تحقيق أي تقدم يذكر على الأرض.

وتراجعت ميليشيا الحوثي تحت الضربات الموجعة للقوات المشتركة التي دكت مرابض النيران وتصدت ببسالة للمجاميع الهجومية، مخلفة بصفوف الميليشيات قتلى وجرحى.

وجاء الهجوم الحوثي على حيس عقب يومين من تحركات مكثفة للميليشيات تنوعت بين استقدام مجاميع ومنصب منصات للصواريخ في المديريات الجنوبية من المحافظة الساحلية المشمولة بسلام أممي هش منذ أواخر 2018.

ويأتي تصعيد ميليشيا الحوثي، المدعومة إيرانيا، في جبهات الحديدة، رغم الجهود الدولية لتمديد الهدنة الأممية في موقف يفضح سوء نواياها ورفضها لأي عملية سلام وحلول سلمية في البلاد.

وبالأمس، حثت الولايات المتحدة ميليشيا الحوثي على التعاون الإيجابي مع الأمم المتحدة والاستجابة للدعوات القائمة من أجل إنهاء الصراع وإحلال السلام في اليمن.

وقالت الخارجية الأميركية في بيان لها: “نحث الحوثيين على التعاون مع الأمم المتحدة والاستماع إلى الدعوات اليمنية للعدالة والمساءلة والسلام.. يستحق اليمنيون تحديد مستقبل بلدهم”.

وكشف البيان الأميركي أن مبعوث واشنطن إلى اليمن، تيم ليندركينغ، بدأ جولة جديدة للمنطقة لدعم جهود السلام المتواصلة بالبلاد ودعم الأطراف اليمنية للتوصل إلى اتفاق بشأن تمديد الهدنة وتوسيعها، من أجل جميع اليمنيين.

وجددت واشنطن التزامها بدعم الجهود الرامية لإنهاء مستدام للصراع المستمر، منذ نحو 8 أعوام، والتوصل لاتفاق سلام شامل لجميع اليمنيين، بما في ذلك مطالباتهم بتحقيق العدالة والمساءلة.