ذات صلة

جمع

نيران تحت الخيام.. تحذيرات أممية من كارثة صامتة تهدد نازحي غزة

تتزايد المخاوف الإنسانية في قطاع غزة، مع تحذيرات أممية...

رهان بوتين الخاسر.. كيف تحول “الغزو الخاطف” إلى كابوس عقوبات لا ينتهي؟

عندما أعطى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إشارة البدء لما...

خلف الأبواب المغلقة.. القصة الكاملة لنقل “صيد الثعلب” من سجون سوريا إلى بغداد

في واحدة من أعقد العمليات الأمنية العابرة للحدود منذ...

عنق الزجاجة.. لماذا يصر صندوق النقد على إصلاحات شاملة في لبنان قبل “ضخ السيولة”؟

يمر الاقتصاد اللبناني بمرحلة وصفتها التقارير الدولية بأنها "عنق...

تعنت البرهان أمام مبادرات السلام.. كيف يدفع السودان ثمن التمسك بالحل العسكري؟

يستمر قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، في إبداء...

لماذا عاد بلال أردوغان إلى الواجهة السياسية مجدداً؟.. نجل الرئيس التركي يرافق والده في إيران

يبدو أن بلال أردوغان، نجل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، سيعود من جديد إلى الواجهة السياسية، بعد أن ترك منصب وزير الخزانة مسبقا، عقب الخسائر الفادحة التي ألحقها بالاقتصاد التركي على مدى عدة أشهر ليزيد معاناة الشعب بصورة فادحة.

وكشف موقع “زمان” التركي، أنه تبين أن نجل الرئيس التركي، بلال أردوغان، كان ضمن الوفد الذي شارك في القمة الثلاثية بين روسيا وتركيا وإيران التي أقيمت في طهران.

ورافق أردوغان خلال القمة العديد من الوزراء بجانب رئيس المخابرات، هاكان فيدان، ورئيس الاتصالات بالرئاسة التركية، فخر الدين ألتون.
وأثارت مشاركة بلال في القمة ضمن الوفد التركي موجة من التساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا حول المرجعية التي استندت إليها مشاركة بلال في القمة، خاصة أن المعارضة تتهم أردوغان بتحويل النظام في تركيا من البرلماني إلى السلالي.

وسبق أن أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لقاء بالمرشد الإيراني، علي خامنئي، الثلاثاء الماضي، وذلك خلال زيارته إلى العاصمة الإيرانية، طهران، لحضور قمة ثلاثية مع نظيريه الروسي والإيراني.

وخلال الزيارة، التقى أردوغان أيضا نظيره الإيراني، إبراهيم رئيسي، الثلاثاء، بعد وصوله، واستغرق الاجتماع بين الرئيسين، والذي أُغلق أمام وسائل الإعلام، ساعة ونصف وجرى في قصر سعد أباد بحضور وفدين ممثلين للدولتين.

وقال أردوغان خلال اللقاء: إن بلاده تعتمد على دعم روسيا وإيران “في مواجهة الإرهاب” في سوريا، مشيراً إلى أن “الكلام لا يكفي”، مضيفا: “ما ننتظره من روسيا وإيران هو دعمهما في مواجهة الإرهاب”، بعدما عدّد الفصائل الكردية الرئيسية التي تنشط في شمال شرقي سوريا على الحدود التركية حيث يهدّد بشن عملية عسكرية منذ شهرين.

وكانت طهران تستضيف قمة ثلاثية لبحث ملف النزاع في سوريا تجمع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بنظيريه الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان اللذين عقدان بدورهما لقاء ثنائيا يرتبط بتداعيات غزو موسكو لأوكرانيا.