ذات صلة

جمع

من بغداد إلى كاراكاس.. هل تتجاهل إدارة ترامب دروس “غزو العراق”؟

بينما تشتعل الأجواء في القارة اللاتينية، تعيد التصريحات القادمة...

من المدرج إلى التطرف.. كيف استغل الإخوان قوانين بريطانيا لإنشاء “معسكرات فكرية”؟

شهدت العقود الأخيرة تحولاً جذريًا في استراتيجيات جماعات الإسلام...

التداعيات الأمنية.. لماذا يطالب الليبيون بـ “تصفير” منظومة الرقم الوطني؟

تعد منظومة الرقم الوطني في ليبيا الركيزة الأساسية التي...

ظلام في مصانع السلاح.. كيف تخطط روسيا لتعطيل الإنتاج العسكري الأوكراني؟

تعتمد الخطة الروسية التي تبلورت ملامحها في أواخر 2025...

بوادر أزمة في الأفق.. بين طهران وقطر بعد طلب الدوحة ضدها بمجلس الأمن

ركان من الغضب ينتاب الجانب الإيراني بعدما تخلت قطر أخيرًا عن دعم طهران، حيث نقلت الصحف والمنصات الإعلامية الإيرانية حالة الغضب التي استقبلت بها الحكومة الإيرانية قرار قطر انضمام الدوحة لدول مجلس التعاون الخليجي في مطالبتهم بتمديد حظر السلاح على إيران، وأكد موقع “مهاجران” الإيراني، أن قطر بدأت تتخلى عن إيران وانضمت سرًّا لمجلس التعاون الخليجي في مطالبته الدولية بتمديد حظر تصدير الأسلحة إلى إيران، واتهم الموقع الإيراني قطر بأنها تتعاون سرًّا مع دول مجلس التعاون الخليجي، ودعت مجلس التعاون الخليجي إلى تمديد حظر تصدير السلاح لإيران، ونددت الحكومة الإيرانية بموقف قطر السلبي مع إيران وانصياعها لمجلس التعاون رغم العلاقات الوطيدة بين الدوحة وطهران.

ووجَّهت قطر صفعة قوية لإيران، وتخليها الشديد عنها بعدما طالبت دول مجلس التعاون الخليجي بتمديد حظر السلاح على إيران، حيث وجه الدكتور “نايف الحجرف” الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي رسالة إلى مجلس الأمن الدولي يطالب فيها بتمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران والذي من المفترض أن ينتهي في 18 أكتوبر المقبل، قائلًا: “إيران تنشر السلاح في جميع أنحاء المنطقة كجزء لا يتجزأ من سياستها التنموية الإقليمية وتدخلها طويل الأمد في الشؤون الداخلية للدول العربية”، الأمر الذي يعد انتهاكًا واضحًا من إيران لميثاق الأمم المتحدة.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتخلى فيها قطر عن حليفتها الكبرى “إيران”، بل سبق أن تخلت قطر عن إيران مرات عديدة أبرزها في يونيو 2018، عندما ادعى تميم بن حمد خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني “حسن روحاني” أن قطر عازمة على تعزيز علاقاتها بطهران في شتى المجالات، ما وصف حينذاك بأنه إعلان بالتكامل الكلي بين الحكومة القطرية والإيرانية، ولكن بعد مرور أسبوع فقط على هذه المكالمة الهاتفية رفضت قطر أول الطلبات الإيرانية خلال مكالمة ثانية حول اليمن.