ذات صلة

جمع

مراسم تشييع جنازة وعزاء نجل زوج الفنانة أحلام

تُقام اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026 مراسم تشييع جنازة...

إسرائيل توسع الخط الأصفر في غزة.. نزوح جديد وتقلص للمساحات المتاحة للسكان

اتسعت رقعة المناطق التي تفرض إسرائيل سيطرتها عليها داخل...

طريقة حماية الشعر من جفاف الشتاء.. أسباب التقصف وأفضل طرق العلاج

مع اقتراب فصل الشتاء، يحتاج الشعر إلى عناية إضافية...

إصلاح العلاقة الزوجية المتهالكة.. 4 طرق فعالة لعودة الحب والثقة بين الزوجين

تمر العلاقات الزوجية أحيانًا بفترات من الفتور والابتعاد، وقد...

بدائل الآيلاينر.. تريند مكياج جديد يغير رسم العيون في خريف 2026

يتجه مكياج خريف 2026 إلى التركيز على خط الرموش...

إسرائيل توسع الخط الأصفر في غزة.. نزوح جديد وتقلص للمساحات المتاحة للسكان

اتسعت رقعة المناطق التي تفرض إسرائيل سيطرتها عليها داخل قطاع غزة، بعد تحريك ما يعرف بـ”الخط الأصفر” في محيط حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، في خطوة دفعت سكانًا إلى مغادرة مناطقهم بعدما أصبحت ضمن نطاق الحظر الجديد.

ويأتي التطور في وقت ما تزال فيه تداعيات الحرب تلقي بثقلها على الأوضاع الإنسانية، رغم مرور عام على اتفاق وقف إطلاق النار.

وبحسب المعلومات الواردة، حرّكت القوات الإسرائيلية مسار الخط الأصفر غربًا في محيط حي الشجاعية، ليقترب من شارع صلاح الدين إلى مسافة تقدر بنحو عشرة أمتار.

وأدى التغيير إلى إدخال مناطق سكنية إضافية ضمن النطاق الذي تسيطر عليه القوات الإسرائيلية، ما أجبر سكانًا على النزوح مجددًا بحثًا عن أماكن أكثر أمانًا.

الخط الأصفر يعيد رسم مناطق السيطرة

وقد جاء تحديد الخط الأصفر ضمن ترتيبات اتفاق وقف إطلاق النار، الذي سمح للقوات الإسرائيلية بالبقاء في مناطق حددت بنحو 53 بالمئة من مساحة القطاع، لكن بيانات رسمية تشير إلى أن نطاق السيطرة الإسرائيلية امتد إلى نحو 70 بالمئة من غزة، ما يثير تساؤلات بشأن المساحة المتاحة للسكان وقدرتهم على العودة إلى مناطقهم.

ويحمل تحريك الخط في المناطق الشرقية لمدينة غزة تداعيات مباشرة على حركة السكان، خصوصًا في ظل الدمار الواسع الذي طال الأحياء السكنية والبنية التحتية خلال الحرب، كما أن أي تغيير في حدود المناطق المحظورة قد يفرض موجات نزوح إضافية، ويزيد صعوبة الوصول إلى المساكن والخدمات الأساسية.

وقف إطلاق النار لم ينهي الخسائر

ورغم تراجع وتيرة الهجمات الإسرائيلية منذ بدء سريان الاتفاق، استمرت الضربات على القطاع بصورة شبه يومية، وفق المعلومات الواردة.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة مقتل نحو 1450 فلسطينيًا في هجمات إسرائيلية منذ وقف إطلاق النار، في مؤشر على استمرار الخسائر البشرية رغم الاتفاق.

وتتزامن التطورات الميدانية مع مرور عام على اتفاق التهدئة، الذي جاء بعد حرب مدمرة أوقعت عشرات الآلاف من القتلى الفلسطينيين، وتسببت في أزمة إنسانية واسعة النطاق، شملت النزوح وتدمير المساكن وتعطل الخدمات الأساسية.

نتنياهو يتمسك بخطاب المواجهة

سياسيًا، تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بملاحقة وقتل جميع المشاركين في هجوم السابع من أكتوبر، وذلك خلال إحياء ذكرى الهجوم، بالتزامن مع استعداده لخوض انتخابات تشريعية مقررة في أواخر أكتوبر.

وقال نتنياهو: إن نحو أربعة آلاف من أصل ستة آلاف شاركوا في الهجوم قُتلوا، وفق تقديراته.

وتأتي تصريحاته بينما ما تزال الأوضاع الميدانية في غزة تشهد توترات متواصلة، في وقت يواجه فيه السكان تحديات متزايدة تتعلق بالأمان والسكن وإمكانية العودة إلى مناطقهم.