ذات صلة

جمع

الإخوان المسلمون في احتجاجات أوروبا.. واجهات شبابية ونفوذ متصاعد تحت المجهر

تفتح التحركات المتزامنة لمنظمات شبابية وطلابية مرتبطة بشبكات الإسلام...

كابلات الإنترنت في مرمى التهديدات الإيرانية.. هل تستطيع طهران عزل المنطقة رقميًا؟

تفتح التهديدات الإيرانية باستهداف كابلات الإنترنت البحرية مسارًا جديدًا...

تجديد الملابس القديمة باللمسات اليدوية.. أفكار مبتكرة لإطلالة عصريّة وفريدة

لم يعد تجديد الملابس القديمة يتطلب شراء قطع جديدة...

طريقة عمل التيراميسو بدون فرن وفي كاسات بطعم زي المحلات

تُعد حلوى التيراميسو من الخيارات المميزة لمحبي الحلويات الباردة،...

أسعار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه المصري اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026

سجلت أسعار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه المصري مستويات...

صحيفة أميركية: الحوثي يستغل مبادرات بايدن للسلام باليمن لشن هجمات عسكرية

تعتبر الأزمة اليمنية، واحدة من أكثر الملفات التي توليها الإدارة الأميركية الجديدة اهتمامًا، حيث تعهد جو بايدن بحلها سريعًا، كونها من أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم، بعد أن فتكت بها ميليشيات الحوثي الموالية لإيران، ونشرت الإرهاب وترويع وقتل المواطنين.

المثير للجدل أن الحوثي يستغل تلك المبادرات الأميركية للسلام باليمن لصالحه العسكري، وفقًا لصحيفة “واشنطن أكزامنر” الأميركية، مضيفًا أن قادة الميليشيا يستغلون مبادرات بايدن لدعم جهود الحرب.

وأوضحت أن قادة الحوثيين يعطون الأولوية لهجوم عسكري ضخم، ويرفضون المقترح الأميركي بوقف إطلاق النار، رغم أن الرئيس جو بايدن يضغط على قوات التحالف لتقليص عملياتها العسكرية في اليمن، من أجل تهدئة الأوضاع.

وسبق أن أكد مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى اليمن تيم ليندركينغ، قبل يومين، لمركز “تلمجلس الأطلسي” للدراسات، أنه “بشكل مأساوي ومربك إلى حد ما بالنسبة لي، يبدو أن الحوثيين يعطون الأولوية للحملة العسكرية عن تعليق الحرب ونقل الإغاثة للشعب اليمني”، وهو ما اعتبرته الصحيفة يرسخ من الفكرة ذاتها.

وتابع ليندركينج أن الحوثيين يواصلون إعاقة تدفق المساعدات، حتى تحويل الأموال من الواردات المخصصة لرواتب المدنيين، في انتهاك مباشر لالتزاماتهم بموجب اتفاقية الأمم المتحدة، وهو ما يعرقل وصول الطعام الذي يمر عبر الميناء إلى المحتاجين.

وتابعت أنه من خلال هذا التصريح كشف المبعوث الأميركي أن الحوثي يحول المبادرات الأميركية لصالحه العسكري، بينما دفعت الحرب وزيادة الضحايا المدنيين بايدن لتقليص الهجمات، ووجه وزير الخارجية أنطوني بلينكن بعدم تصنيف الحوثيين كتنظيم إرهابي، كونه يعيق تدفق المساعدات الإنسانية.

ولفتت “واشنطن أكزامنر” إلى هجوم الحوثيين على مأرب، أحد أهم معاقل الحكومة الشرعية في شمال اليمن، في هذا الوقت، وهو ما أرجعته لكونها منطقة نفطية، والذي يمكن أن يتسبب في خسائر إنسانية ضخمة.

ومن ناحيته، شدد المبعوث الأميركي على أن عمليات الحوثيين للسيطرة على الأراضي في مأرب كانت فاشلة، مشيرا إلى أن سيطرة الحوثيين خلال الأعوام الماضية ضمنت لهم دورا كبيرا في اليمن بالمستقبل، لذلك عليهم البدء في المفاوضات.

وتقدم يوم الجمعة الماضي، المبعوث الأميركي بخطة متماسكة لوقف إطلاق النار في اليمن للحوثي، تستمر لعدة أيام، ولكن الميليشيات رفضتها، حيث أعلن المتحدث باسم الحوثيين في اليمن محمد عبد السلام لتلفزيون المسيرة أن المقترح الأميركي “لا جديد فيه ويمثل الرؤية السعودية والأممية”، على حد قوله، وهو ما يعتبر عرقلة للسلام باليمن.