ذات صلة

جمع

سنتكوم تفرض “سيطرة بحرية” شرق مضيق هرمز.. وترامب يعلن الحصار الشامل

أصدرت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" إشعاراً جديداً للبحارة، أعلنت...

وطن تحت الأنقاض.. هل ينجو لبنان من مقصلة الحرب والجوع والتمزق الطائفي؟

لم تعد الحرب الدائرة في لبنان مجرد مواجهة عسكرية...

بالتفاصيل.. إسلام آباد تستضيف المفاوضات الأمريكية الإيرانية

تتجه الأنظار إلى إسلام آباد، التي تحتضن جولة مفاوضات دقيقة بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة جادة لاحتواء التصعيد العسكري وفتح نافذة نحو تسوية سياسية قد تعيد رسم ملامح المرحلة المقبلة في المنطقة.

إسلام آباد في قلب الوساطة الدولية

تتحول العاصمة الباكستانية إلى مركز ثقل دبلوماسي، مع استضافتها محادثات مباشرة تُعد من الأهم منذ اندلاع المواجهات، في ظل تحرك نشط تقوده باكستان لتقريب وجهات النظر ومنع انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد.

وتُعقد هذه الجولة بتمثيل رفيع من الجانبين، حيث تعكس اللقاءات المباشرة تحولًا ملحوظًا من منطق المواجهة إلى مسار التفاوض، في مؤشر على إدراك الأطراف لكلفة استمرار الصراع وتداعياته الإقليمية والدولية. وتركز المحادثات على ملفات محورية، في مقدمتها تثبيت وقف إطلاق النار، وإطلاق إجراءات لبناء الثقة، إلى جانب مناقشة قضايا حساسة مثل تبادل الأسرى وفتح الممرات الحيوية، بما يمهد للانتقال إلى اتفاق أكثر شمولًا واستدامة.

إجراءات أمنية مشددة تعكس حساسية المرحلة

تجري الاجتماعات في ظل ترتيبات أمنية غير مسبوقة داخل المناطق الحيوية في العاصمة، مع فرض قيود مشددة على الحركة، بما يعكس أهمية المفاوضات وخطورة الملفات المطروحة على الطاولة.

ورغم المؤشرات الإيجابية التي تتحدث عن تقدم نسبي في بعض الملفات، فإن حالة من الحذر تظل مسيطرة، خاصة مع استمرار التوترات على الأرض، مما يجعل نجاح هذه الجولة مرهونًا بمدى التزام الأطراف بخطوات عملية لخفض التصعيد.

باكستان وسيطًا لتفادي اتساع رقعة الصراع

وتسعى باكستان، من خلال هذا الدور، إلى تثبيت موقعها كوسيط إقليمي فاعل، في وقت تتزايد فيه المخاوف من امتداد الأزمة وتأثيرها على استقرار المنطقة، فضلًا عن تداعياتها المحتملة على أسواق الطاقة العالمية. وفي ظل هذه المعطيات، تبقى مفاوضات إسلام آباد اختبارًا حقيقيًا لقدرة الدبلوماسية على فرض مسار بديل عن التصعيد، وسط ترقب دولي حذر لنتائج قد تحمل مؤشرات حاسمة بشأن مستقبل الأزمة بين واشنطن وطهران.