ذات صلة

جمع

احتجاجات حاشدة تهز الشارع الإسرائيلي ضد حكومة نتنياهو

شهدت إسرائيل موجة جديدة من الاحتجاجات الواسعة، حيث خرج...

من بغداد إلى سوريا.. هل ينجح العراق في تجفيف منابع المخدرات العابرة للحدود؟

إن نجاح الاستخبارات العراقية في اختراق المجموعات المسلحة والمافيات...

ارتهان السيادة.. كيف يستخدم نظام الملالي ورقة الحوثي للضغط في مفاوضات عُمان النووية؟

مع وصول المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في...

احتجاجات حاشدة تهز الشارع الإسرائيلي ضد حكومة نتنياهو

شهدت إسرائيل موجة جديدة من الاحتجاجات الواسعة، حيث خرج آلاف المتظاهرين إلى شوارع عدة مدن، أبرزها تل أبيب وبئر السبع، للتعبير عن رفضهم لسياسات حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في ظل تصاعد الغضب الشعبي من الأداء السياسي والأمني خلال المرحلة الأخيرة.

عائلات الضحايا تقود التحركات

وحسب وكالة رويترز فقد تصدرت عائلات قتلى ومفقودي هجمات السابع من أكتوبر المشهد الاحتجاجي، من خلال تجمعات منظمة طالبت بكشف ملابسات الإخفاقات التي سبقت تلك الهجمات.

وأكد المحتجون، أن الحكومة أخفقت في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين، محملين القيادة السياسية المسؤولية عن تداعيات ما جرى، سواء على الصعيد الأمني أو المجتمعي.

مطالب بلجنة تحقيق مستقلة

ركز المتظاهرون على مطلب تشكيل لجنة تحقيق رسمية ومستقلة، تكون مخولة بفحص القرارات السياسية والأمنية التي اتُخذت قبل الهجمات وخلالها وبعدها، مع التأكيد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن أي تقصير.

واعتبر المشاركون أن غياب المساءلة يعمّق أزمة الثقة بين الحكومة والشارع، ويقوض أسس النظام الديمقراطي.

وشهدت إحدى التظاهرات في مدينة بئر السبع توترًا محدودًا، بعد وقوع احتكاك بين محتجين وأحد الأشخاص، ما أسفر عن إصابة أحد المتظاهرين ونقله لتلقي العلاج. وسارعت الشرطة إلى التدخل واحتجاز المشتبه به، في محاولة لاحتواء الموقف ومنع اتساع دائرة العنف.

احتجاجات مستمرة وانقسام داخلي

وتأتي هذه التحركات في سياق احتجاجات متواصلة تشهدها إسرائيل منذ أشهر، حيث ينظم معارضو الحكومة مظاهرات أسبوعية اعتراضًا على سياساتها، متهمين إياها بتغذية الانقسام الداخلي وإضعاف مؤسسات الدولة.

ويرى محللون، أن استمرار هذه التحركات يعكس حالة استقطاب غير مسبوقة داخل المجتمع الإسرائيلي.

وتشير الاحتجاجات الحالية الى أزمة ثقة متصاعدة بين قطاعات واسعة من الشارع والحكومة، في ظل استمرار التحديات الأمنية وتداعيات الحرب.

ويؤكد المحتجون أن تحقيق الاستقرار يتطلب خطوات سياسية جادة، تبدأ بالشفافية والمساءلة، وصولًا إلى استعادة ثقة الرأي العام في قدرة القيادة الحالية على إدارة المرحلة المقبلة.