ذات صلة

جمع

الإخوان المسلمون في احتجاجات أوروبا.. واجهات شبابية ونفوذ متصاعد تحت المجهر

تفتح التحركات المتزامنة لمنظمات شبابية وطلابية مرتبطة بشبكات الإسلام...

كابلات الإنترنت في مرمى التهديدات الإيرانية.. هل تستطيع طهران عزل المنطقة رقميًا؟

تفتح التهديدات الإيرانية باستهداف كابلات الإنترنت البحرية مسارًا جديدًا...

تجديد الملابس القديمة باللمسات اليدوية.. أفكار مبتكرة لإطلالة عصريّة وفريدة

لم يعد تجديد الملابس القديمة يتطلب شراء قطع جديدة...

طريقة عمل التيراميسو بدون فرن وفي كاسات بطعم زي المحلات

تُعد حلوى التيراميسو من الخيارات المميزة لمحبي الحلويات الباردة،...

أسعار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه المصري اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026

سجلت أسعار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه المصري مستويات...

عثمان الخميس يكفر الإماراتيين.. ومغردون يكشفون تاريخه المتشدد

انتقد الداعية الكويتي الشهير عثمان الخميس ما يسمى بمشروع البيت الإبراهيمي في الإمارات ووصف الإماراتيين بالمتطرفين.

في متاجرة جديدة باتفاقيات السلام العربية مع إسرائيل ظهر الداعية الكويتي المتشدد عثمان الخميس في فيديو بثه على حسابه بموقع التواصل ليكفر الإماراتيين.

موقف الخميس، كشف وجهه الحقيقي بتوظيف واستخدام الآيات القرآنية وفقًا لأهوائه الشخصية ومواقفه من الدول بالإضافة إلى أن ذلك موقف اعتبره مراقبون تدخلا صارخا في شؤون دولة الإمارات.

وبسبب موقفه المتشدد من الإمارات طالب مغردون بالكف عن تداول فيديوهات عثمان الخميس على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد المغردون أن الإمارات وطن الحب والسلام ودائمًا ما تنبذ العنصرية والطائفية وتقطع الطريق أمام أفكار المتشددين أمثال “الخميس”، مشددين على أنه نتاج مدرسة متطرفة تصدرت الخطاب الديني والمشهد الاجتماعي لعقود، مشيرين إلى أن الإمارات بُنيت على قيم الإنسانية والاعتدال، على حد تعبيرهم.

كل ذلك بالتزامن مع كشف مغردين عبر هاشتاج “عثمان الخميس يكفر الإماراتيين”، لمواقف سابقة له ومنها اجتماعاته مع قادة الفصائل الإرهابية بالإضافة لدعواته لتسليح المتطرفين في سوريا، بالإضافة لعدم تكفيره لتنظيم داعش الإرهابي رغم جرائمه الكبرى بحق الإسلام والمسلمين إلا أنه يصرّ على تكفير الإماراتيين لرغبتهم في نشر السلام بالمنطقة بأسرها.

وفي السياق ذاته طالب مراقبون باتخاذ الإجراءات القانونية ضد الداعية عثمان الخميس، وذلك لعدم تكرار ذلك الموقف مرة أخرى في ظل تأكيد أبناء الإمارات لرفضهم التدخل في شؤون دولتهم فضلًا على تكفيرهم.