ذات صلة

جمع

وسط ترقب وحذر.. هل ينجح العراق في غلق “ثغرة البادية” السورية؟

بين كثبان الرمل المترامية وتضاريس الصحراء الوعرة، يواجه العراق...

الاستخبارات والمراقبة.. لماذا تواصل واشنطن مراهنتها الأمنية على تونس؟

تعد تونس واحدة من أهم نقاط الارتكاز الاستراتيجي للولايات...

ملامح القطاع.. كيف يسعى ترامب لضمان الولاء في إدارة ملف غزة؟

دخلت "خطة ترامب للسلام" مرحلتها الثانية والحاسمة، وهي المرحلة...

“المغامرات الانتحارية”.. هل يشهد لبنان تحولاً في علاقاته مع المجتمع الدولي؟

أطلق الرئيس اللبناني ميشال عون تصريحًا مدويًا أعاد خلط...

الملفات المسكوت عنها.. كيف تلاحق “العدالة الجنائية” سجل البرهان في السودان؟

مع تزايد الضغوط الدولية وتراكم التقارير الموثقة حول الانتهاكات...

في ظل التهديدات الأمريكية.. مخاطر ممارسات حماس ضد المدنيين على وقف إطلاق النار بغزة

مع استمرار الضغوط الأمريكية والدولية، تتزايد المخاطر المرتبطة بسلوكيات حركة حماس وتأثيرها على المدنيين بالقطاع وعلى جهود تثبيت الهدنة.

حيث كشفت مصادر أن قطاع غزة يشهد تصاعدًا مستمرًا في التوترات نتيجة الأنشطة العسكرية والسياسية لحماس، وهو يثير المخاوف بشأن استقرار وقف إطلاق النار بالمنطقة.

ما هي أبرز ممارسات حماس وتأثيرها على المدنيين بقطاع غزة؟

حيث أشارت المصادر إلى أن بعض ممارسات حركة حماس تمثل تهديدًا مباشرًا للمدنيين في غزة، حيث شملت الممارسات إطلاق الصواريخ من مناطق مأهولة بالسكان، مما يزيد من احتمالية استهداف المدنيين ويجعل من الصعوبة بمكان ضمان سلامة السكان.

كما أكدت المصادر، أن حركة حماس تستخدم المباني المدنية لأغراض عسكرية بما في ذلك المدارس والمستشفيات والمنازل، مما يعرضها للقصف أو الهجمات المضادة، وبالتالي يزيد من معدل الإصابات والخسائر البشرية بين المدنيين.

انتهاكات حماس للمناطق المدنية وتجنيد الأطفال

كما حذرت منظمات حقوق الإنسان من تجنيد الأطفال والمراهقين واستخدامهم في عمليات عسكرية، وهو ما يمثل انتهاكًا للقانون الدولي ويزيد من المخاطر على السكان المحليين، حيث تعتبر ممارسات حماس هذه تهديدًا حقيقيًا لأي جهود لإعادة تثبيت وقف إطلاق النار، فالأعمال العسكرية المنطلقة من مناطق مأهولة بالسكان تزيد من احتمالية الرد العسكري الإسرائيلي، الأمر الذي يعرقل تنفيذ أي اتفاقيات هدنة.

وحذرت الولايات المتحدة والدول الأوروبية حركة حماس من استمرار انتهاك المناطق المدنية، وذكرت الإدارة الأمريكية أن أي تصعيد جديد سيقابل بردود فعل قوية، بما في ذلك دعم إسرائيل في عملياتها الدفاعية والهجومية، كما أكدت الأمم المتحدة على ضرورة حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عراقيل.

الجهود الدولية لمواجهة مخاطر ممارسات حماس

وأكدت المصادر، أنه على الرغم من المخاطر، تعمل عدة أطراف دولية، بما في ذلك الأمم المتحدة ومصر وقطر، على التوسط بين إسرائيل وحماس لإعادة تثبيت وقف إطلاق النار.

وقالت المصادر: إن الأطراف الدولية تضغط على حماس للامتناع عن استخدام المدنيين كدروع بشرية أو إطلاق الصواريخ من مناطق مأهولة و تعزيز آليات المراقبة الدولية للتأكد من الالتزام بالهدنة وتوفير الدعم الإنساني للمدنيين في غزة.

وأكدت المصادر، أن ممارسات حماس ضد المدنيين تشكل تحديًا كبيرًا لإعادة تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، فالاستمرار في إطلاق الصواريخ من المناطق المأهولة واستخدام المباني المدنية لأغراض عسكرية يزيد من احتمالية التصعيد العسكري ويهدد سلامة المدنيين.