ذات صلة

جمع

من بغداد إلى كاراكاس.. هل تتجاهل إدارة ترامب دروس “غزو العراق”؟

بينما تشتعل الأجواء في القارة اللاتينية، تعيد التصريحات القادمة...

من المدرج إلى التطرف.. كيف استغل الإخوان قوانين بريطانيا لإنشاء “معسكرات فكرية”؟

شهدت العقود الأخيرة تحولاً جذريًا في استراتيجيات جماعات الإسلام...

التداعيات الأمنية.. لماذا يطالب الليبيون بـ “تصفير” منظومة الرقم الوطني؟

تعد منظومة الرقم الوطني في ليبيا الركيزة الأساسية التي...

ظلام في مصانع السلاح.. كيف تخطط روسيا لتعطيل الإنتاج العسكري الأوكراني؟

تعتمد الخطة الروسية التي تبلورت ملامحها في أواخر 2025...

قطر تتجه للتنازل عن القضايا المزعومة ضد الرباعي العربي لأجل المصالحة

على مدار أكثر من 3 أعوام، سعت قطر بكل السبل لتشويه الرباعي العربي والإساءة لدول المقاطعة الرافضة للإرهاب، فدفعت بأبواقها الإعلامية وشوهتهم بالمحافل الدولية عبر أكاذيبها وادعاءاتها.

وخلال تلك الفترة، تقدمت قطر بالكثير من الشكاوى المزعومة أمام المحاكم الدولية ضد أشقائها العرب، ولكن خلال الأيام الماضية، بعد ظهور مباحثات مثمرة بشأن الأزمة الخليجية، يبدو أن قطر ستتراجع عنها لتظهر الحقيقة أمام العالم.

وكشفت مصادر أن تنازل الدوحة عن القضايا التي رفعتها في المحاكم الدولية، وعلى رأسها القضية التي تطالب بنحو 5 مليارات دولار تعويضا عن الخسائر التي لحقت بها.

كما أوضحت أن قطر تتجه للتنازل عن القضايا والشكاوى التي تقدمت بها ضد الرباعي العربي خلال الأعوام الماضية، في ظل المباحثات الحالية لحل الأزمة.

وأضافت المصادر: أن قطر تتجه للتنازل لحل الأزمة بعد المشاكل المتلاحقة التي تلتصق بها، وخاصة من تأثر السياحة والاقتصاد المحلي بها ولجوئها للاستدانة، فضلاً عن الخوف من خسارتها تلك القضايا كونها تعتمد فيها على مزاعم بعيدة عن الحقيقة.

ومنذ المقاطعة العربية، سعت الدوحة لاستفزاز دول الرباعي وتشويه الأزمة لصالحها؛ لذلك تقدمت لمحكمة العدل الدولية بمذكرات بشأن إغلاق المجال السيادي للدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، في يوليو 2019، لخداع الشعب القطري، وإيهامه أن تقديم المذكرة هو نصر للدوحة.

وفي 20 أكتوبر 2017، مع الخسائر الفادحة التي لحقت بطيرانها، قدمت قطر شكوتين أمام مجلس منظمة الطيران المدني الدولي “الإيكاو”، تطلب فيهما تفعيل المادة “84 – تسوية النزاعات” من اتفاقية الطيران المدني الدولي “شيكاغو 1944″، بشأن تسوية الخلاف حول تفسير وتطبيق اتفاقية شيكاغو، بشأن إغلاق المجال الجوي السيادي للدول العربية الأربع أمام الطائرات المسجلة في قطر، وتفعيل البند الثاني من المادة الثانية بشأن تسوية الخلاف حول تفسير وتطبيق “اتفاق خدمات العبور الدولية” ضد كل من الإمارات والبحرين ومصر.

بينما اعترضت الدول الأربع المقاطعة لعدم اختصاص مجلس الإيكاو بالنظر في مطالبات دولة قطر في كلتا القضيتين، مؤكدة أن جوهر خلافها مع قطر أنها تقوم بانتهاكات مستمرة وجسيمة للحقوق السيادية لكافة الدول.

وفي شكوى أخرى مزعومة، ادعت قطر، في سبتمبر الماضي، أن الإمارات العربية المتحدة ألحقت “معاناة قصوى” بالقطريين خلال الأزمة الدبلوماسية في الخليج، أمام أعلى هيئة قضائية تابعة للأمم المتحدة.

يُذكر أن الخطوط الجوية القطرية تكبدت خسائر ضخمة في ظل المقاطعة، حيث وصلت إلى 69 مليون دولار بسبب اضطرارها لإلغاء الرحلات إلى 18 مدينة، وارتفاع تكاليف التشغيل بسبب اتخاذ الطائرات طرقا أطول، حيث ظهر ذلك في بيان سابق للشركة، أكدت فيه أن هذا العام كان الأصعب في تاريخها، مع توقعات بزيادة الخسائر إلى ملايين الدولارات مع زيادة الأزمة وجائحة كورونا.