ذات صلة

جمع

لماذا لجأ رئيس مجلس السيادة إلى استقطاب القيادات الصوفية الآن؟

تشهد الساحة السياسية السودانية تحركات مكثفة من قبل رئيس...

ملف إبستين والظل الاستخباراتي.. شبكة علاقات تثير الشبهات دون حسم

أعاد الإفراج عن ملايين الوثائق المرتبطة بقضية جيفري إبستين،...

رسائل النار والورق.. كيف تستخدم إسرائيل “الحرب النفسية” لتهجير سكان جنوب لبنان؟

في ظل التصعيد العسكري المستمر الذي تشهده الجبهة الجنوبية...

جرائم الحوثي وإيران.. كيف تستخدم طهران المليشيات الحوثية لضرب استقرار جيرانها؟

في إطار الرؤية التوسعية لنظام الولي الفقيه في طهران،...

الحوثيون يُحولون أطفال اليمن إلى وقود حرب: تصاعد نسبة زجهم إلى ساحات القتال

في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان والطفولة، تستمر ميليشيات الحوثي في اليمن في تجنيد الأطفال وزجّهم في ساحات القتال، مما يحوّل براءتهم إلى وقود لحرب مستعرة، حيث تُشير التقارير الحقوقية الحديثة إلى تصاعد غير مسبوق في عمليات تجنيد الأطفال بمناطق سيطرة الحوثيين، حيث وصلت أعداد المجندين إلى مستويات قياسية.

إحصاءات مقلقة

وفقًا لتقرير صادر عن منظمة حقوقية، تم توثيق مقتل 640 طفلًا جندهم الحوثيون خلال ستة أشهر فقط، كما كشفت المنظمة عن منح رتب عسكرية، تراوحت بين عقيد وملازم ثانٍ، لعدد 155 طفلًا من إجمالي الضحايا الذين قتلوا خلال الفترة المذكورة.

بالإضافة إلى ذلك، وثق تحالف حقوقي يمني 248 واقعة تجنيد واستغلال أطفال في 10 محافظات، تصدرتها ميليشيات الحوثي بواقع 231 طفلًا، وذلك خلال الفترة من 1 أغسطس 2022 حتى 31 يناير 2023.

استغلال المؤسسات التعليمية والدينية

كما تستغل ميليشيات الحوثي المدارس والدورات الصيفية كمنصات رئيسية لاستقطاب الأطفال وإلحاقهم بجبهات القتال.

وأشارت تقارير إلى أن الفئة العمرية للأطفال الأكثر عرضة لانتهاكات التجنيد من قبل الحوثيين تراوحت بين سن 16 و17 عامًا، مع توثيق بلاغات بتجنيد 25 طفلًا ينتمون للمهاجرين الأفارقة.

تنديدات حقوقية

لذا أدانت منظمات حقوقية محلية ودولية هذه الممارسات، معتبرةً أنها انتهاك صارخ لحقوق الأطفال وتقويض للجهود الدولية الرامية لوقف تجنيد الأطفال في اليمن.

وأكدت “منظمة ميون” لحقوق الإنسان أن عملية تجنيد الحوثيين للأطفال دخلت مرحلة “جديدة وخطيرة”، مع استحداث مراكز تدريب عسكرية لطلاب المدارس في مناطق سيطرتهم.

وفي ظل هذه الانتهاكات المستمرة، تتزايد الدعوات للمجتمع الدولي للتحرك الفوري واتخاذ إجراءات حازمة لحماية أطفال اليمن من الاستغلال العسكري وضمان حقوقهم الأساسية في التعليم والحياة الكريمة بعيدًا عن أهوال الحروب.