ذات صلة

جمع

غرينلاند في قلب الجدل الأميركي.. الكونغرس يتحرك لفرملة نزعات التوسع الرئاسي

أعاد ملف جزيرة غرينلاند إشعال سجال سياسي داخل الولايات...

البحر الأسود تحت النار.. مسيرات روسية توسع دائرة الاستهداف البحري

شهد البحر الأسود تصعيدًا لافتًا مع تعرض سفينتين تجاريتين...

إنذار مفتوح من واشنطن.. لماذا طُلب من الأميركيين مغادرة إيران فورًا؟

أطلقت الولايات المتحدة رسالة تحذير شديدة اللهجة لمواطنيها الموجودين...

السودان في مفترق طرق.. كيف يقود البرهان عملية “إعادة تدوير” للنظام السابق؟

يعيش السودان اليوم واحدة من أصعب فتراته التاريخية منذ...

عقوبات جديدة على روسيا وخطة لحفظ السلام في أوكرانيا.. كيف تدعم أوروبا كييف في عامها الثالث للحرب؟

تزامنًا مع الذكرى الثالثة للحرب الروسية الأوكرانية، ووصول قادة الاتحاد الأوروبي إلى كييف، اليوم الاثنين، لتأكيد دعمهم لأوكرانيا، يستعدون لإطلاق حزمة جديدة من العقوبات على موسكو.

عقوبات أوروبية على روسيا

وأكد دبلوماسيان، أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي وافقوا في اجتماعهم، اليوم الاثنين، على إطلاق الحزمة السادسة عشرة من العقوبات ضد روسيا.

وقالوا: إن العقوبات ستشمل حظر واردات الألمنيوم الأوّلي وبيع أجهزة ألعاب وإدراج 73 سفينة تابعة لأسطول الظل في قائمة العقوبات.

دعم أوكرانيا

وفي سياق آخر، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين عبر شبكات التواصل الاجتماعي “نحن في كييف اليوم لأن أوكرانيا هي أوروبا. في هذا الكفاح من أجل البقاء، ليس مصير أوكرانيا هو وحده على المحك، بل مصير أوروبا”، حيث أرفقت منشورها بمقطع فيديو تظهر فيه وهي تصل في قطار إلى كييف برفقة رئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا.

كما تعمل بريطانيا وفرنسا على وضع خطة عسكرية لتأمين أوكرانيا بعد الحرب، وتسعى لندن وباريس غلى إقناع الجانب الأمريكي بالمشاركة فيها.

وتنص الخطة على نشر ما يصل إلى 30 ألف جندي لحفظ السلام في أوكرانيا، في حال توصلت موسكو وكييف إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، بحسب ما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أوروبيين.

وقال المسؤولون: إن نجاح هذا المقترح الأوروبي يعتمد على إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالموافقة على دور عسكري أمريكي محدود يُطلق عليه مسمى “الداعم الخلفي”، لضمان حماية القوات الأوروبية، في حال تعرضها للخطر، وردع روسيا عن انتهاك أي اتفاق لوقف إطلاق النار، وفق الصحيفة.

وتشمل الخطة إمكانية تشغيل الولايات المتحدة أنظمة دفاع جوية في دول مجاورة، لتغطية أجزاء واسعة من أوكرانيا، إلى جانب تزويد الأوروبيين بأنظمة دفاع جوي إضافية، كما يمكن إبقاء القوة الجوية الأمريكية المتمركزة خارج أوكرانيا في حالة تأهب لحماية القوات الأوروبية عند الحاجة.

وستشكل القوات البريطانية والفرنسية، مدعومة بقوات بحرية وقوة جوية، العمود الفقري لما يُسمى “قوة الطمأنة”، إذ لن تُنشر هذه القوة على الخطوط الأمامية في شرق أوكرانيا، بل ستُكلف بحماية البنية التحتية الحيوية والمدن والموانئ، بما في ذلك في البحر الأسود. كما ستستخدم الطائرات المُسيرة والأقمار الاصطناعية لمراقبة التزام روسيا بوقف إطلاق النار.

كما تنص الخطة على استمرار الجهود الدولية لمساعدة أوكرانيا في بناء “جيش قوي قادر على الدفاع عن نفسه”، حيث لن يكون الهدف من القوة الأوروبية أن تحل محل القوات الأوكرانية.

ويتزامن ذلك، مع القمة المرتقبة بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين مع حلول الذكرى الثالثة لاندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.

ويسعى ترامب إلى إيجاد “حل سريع” للحرب التي وصفها مرارًا بأنها “عبثية” وما كان لها أن تندلع، وقال المكتب الأبيض – في وقت سابق-: إن ترامب وبوتين سيلتقيان “قبل نهاية الشهر الجاري”.