ذات صلة

جمع

الإخوان تحت المجهر الإعلامي.. كيف تصنع الجماعة صورتها.. وكيف يعاد كشف حقيقتها؟

ما تزال جماعة الإخوان المسلمين تمثل تهديدًا أيديولوجيًا وسياسيًا...

الهجرة الصامتة.. كيف تفرغ المليشيات الحوثية المدعومة إيرانيًا المدن اليمنية؟

تحت وطأة القصف المتواصل والتضييق الاقتصادي، تشهد اليمن موجة...

الدعم التركي للجيش السوداني: وقود جديد يؤجج نيران الحرب الأهلية

شهدت الساحة السودانية في الآونة الأخيرة تطورات ملحوظة، حيث...

جزيرة كمران تحت قبضة الحوثيين.. قاعدة عسكرية مغلقة أم مركز عمليات سرية؟

تشهد جزيرة كمران اليمنية تحولًا غير مسبوق منذ سيطرة...

حرب السودان: معركة السيطرة على الخرطوم وموارد البلاد

تستمر الحرب في السودان بين الجيش السوداني وقوات الدعم...

مخطط إيراني خطير في البحر الأحمر.. اعترافات صادمة لمُجنَّد إرتيري تكشف المستور

كشف مُجنَّد إرتيري لدى مليشيا الحوثي الإرهابية عن تفاصيل مخطط جديد وكبير لإيران يستهدف الملاحة الدولية في البحر الأحمر من القرن الأفريقي، وذلك تزامنًا مع إقرار الاتحاد الأوروبي تمديد فترة ولاية مهمته البحرية المُكلفة بحماية الشحن التجاري وحرية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن لعام إضافي.

تفاصيل المخطط الإيراني

وكشف المُجنَّد الإرتيري لدى مليشيا الحوثي الإرهابية عن مخطط جديد وكبير لإيران يستهدف الملاحة الدولية في البحر الأحمر من القرن الأفريقي، بحركة مسلحة شيعية يشرف على نشأتها الحرس الثوري الإيراني وتبدأ بفتح معسكرات لتأهيل نواتها الأولى في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية باليمن.

وقال المُجنَّد الإرتيري “علي أحمد محمد يعيدي”، الذي وقع في قبضة المقاومة الوطنية: إن إيران حددت قبائل العفر الموزعة بين دول إريتريا وجيبوتي وأثيوبيا لتكون منطلقًا لتأسيس الحركة واستنساخ تجربة الحوثيين فيها؛ نظرًا لموقعها الاستراتيجي المطل على مضيق باب المندب.

ووفق اعترافات المجند الإرتيري، الذي وزعها الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية، فإن المسؤولين من أبناء العفر المرتبطين بإيران أكدوا أن الإيرانيين وعدوهم “أن يكون حجم الدعم المالي والعسكري لهم أكبر من الدعم المقدم للحوثيين في اليمن ولحزب الله في لبنان، وأن تحقق لهم الانفصال بإقليم العفر عن إرتيريا وجيبوتي وأثيوبيا”.

إيران تدشن معسكرات

ويضيف المجند الإرتيري: أن إيران فتحت معسكرات لأبناء إقليم العفر من الدول الثلاث (جيبوتي وإرتيريا وأثيوبيا) في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي باليمن؛ لتأهيلهم طائفيًا وعسكريًا وإعادتهم إلى بلدانهم لتشكيل حركة مسلحة سرية تعمل بذات الكيفية التي عمل بها الحوثيون إلى حين تكون الفرصة مواتية للانفصال بالإقليم.

وتابع المجند الإرتيري -في حديثه عن تجربته منذ تم تجنيده أثناء تواجده للعمل في جيبوتي- قائلًا: إن شخصًا من أبناء إقليم العفر يُدعى “محمد علي موسى” استقطبه وأقنعه بالانتقال إلى معسكر لأبناء الإقليم في اليمن.

وذكر، أن “محمد علي موسى” مسؤول ضمن شبكة واسعة لتحشيد أبناء العفر، استطاع إقناعه وآخرين بالانضمام إلى الحركة والذهاب إلى اليمن.

وفي اعترافاته، يقول المجند الإرتيري: إنه وافق وتم نقله، ضمن دفعة ضمت تسعة أشخاص إلى جانبه، من جيبوتي إلى مدينة الحديدة عبر الممر الملاحي الدولي، وكان في استقبالهم المسؤول الأول لأبناء العفر في اليمن المدعو “محمد علوسن” وقيادات من الحوثيين، وتم نقلهم إلى معسكر على الساحل شمال مدينة الحديدة لمدة شهرين تلقوا خلالها دورات ثقافية “طائفية”، وبعدها تم نقلهم إلى صنعاء لتلقى دورة ثقافية متقدمة استمرت شهرًا وبعدها تم إعادتهم إلى الحديدة.

تغيير الأديان

وأوضح، أن الدورات استهدفت- في المقام الأول- تغيير مذهبهم إلى المذهب الشيعي الاثني عشري، وتأهيلهم- مع دفعات أخرى- لاستنساخ تجربة الحوثيين وتشكيل نواة حركة مسلحة في إقليم العفر، وأن مهمتهم استقطاب أبناء الإقليم مع التركيز على صغار السن من عمر 10 إلى 20 عامًا وإقناعهم بنقلهم لتلقي دورات ثقافية وقتالية في اليمن وإعادتهم بعد ذلك إلى الإقليم.

وقال المجند الإرتيري: إن المسؤول عنهم في اليمن من أبناء العفر “محمد علوسن” التقاهم بعد إعادتهم من صنعاء إلى الحديدة، وأخبرهم بما يقوله الإيرانيون، إن موقع إقليم العفر بالنسبة لهم في الوقت الراهن يفوق في أهميته موقع اليمن ولبنان، وأن دعمها لهم بالمال والسلاح سيفوق دعمها للحوثيين وحزب الله.

وأشار، أن الدورات في اليمن للمجندين من أبناء إقليم العفر محاطة بسرية تامة من قِبل الحوثيين.

spot_img