ذات صلة

جمع

نيران تحت الخيام.. تحذيرات أممية من كارثة صامتة تهدد نازحي غزة

تتزايد المخاوف الإنسانية في قطاع غزة، مع تحذيرات أممية...

رهان بوتين الخاسر.. كيف تحول “الغزو الخاطف” إلى كابوس عقوبات لا ينتهي؟

عندما أعطى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إشارة البدء لما...

خلف الأبواب المغلقة.. القصة الكاملة لنقل “صيد الثعلب” من سجون سوريا إلى بغداد

في واحدة من أعقد العمليات الأمنية العابرة للحدود منذ...

عنق الزجاجة.. لماذا يصر صندوق النقد على إصلاحات شاملة في لبنان قبل “ضخ السيولة”؟

يمر الاقتصاد اللبناني بمرحلة وصفتها التقارير الدولية بأنها "عنق...

تعنت البرهان أمام مبادرات السلام.. كيف يدفع السودان ثمن التمسك بالحل العسكري؟

يستمر قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، في إبداء...

الهدف من غارة الضاحية كان نصر الله.. هل أصابت إسرائيل أمين حزب الله؟

في تطور غير متوقع من شأنه أن يقلب الوضع رأسًا على عقب، تناقلت مصادر إعلامية وتقارير إسرائيلية، مساء اليوم الجمعة، أن الجيش الإسرائيلي يتحقق من معلومات حول احتمال مقتل الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، خلال الغارات الجوية التي استهدفت مقر قيادة الحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وفي حال تأكيد هذه المعلومات، فإن المنطقة قد تشهد تصعيدًا غير مسبوق، قد يؤدي إلى تغييرات جذرية في المعادلة الإقليمية، بحسب مراقبين.

وتعليقًا على ذلك، أفاد مسؤول أمني إيراني كبير بأن طهران تتحقق من وضع نصر الله بعد الغارة على الضاحية.

كما أكدت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء أن الأمين العام للحزب حسن نصر الله بخير.

وأيضًا، قال مصدر مقرب من الحزب في بيروت لوكالة فرانس برس إن نصر الله “بخير”.

وكانت القناة 12 الإسرائيلية، قالت إن هدف الضربة نصر الله، موضحة أن الجيش الإسرائيلي يتحقق مما إذا كان الأمين العام لحزب الله موجودًا في المبنى الواقع في قلب الضاحية.

وشنّت إسرائيل سلسلة من الغارات الجوية المكثفة على مبانٍ تمثل مركز القيادة الرئيس لحزب الله، وكذلك مواقع استراتيجية في الضاحية الجنوبية، وتمت تسويتها في الأرض نتيجة القصف. 

وتزامنت هذه الهجمات مع تصاعد التوترات بين الجانبين، حيث لم يستبعد الجيش الإسرائيلي إمكانية وجود حسن نصر الله في أحد المقرات المستهدفة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي استهداف القيادة المركزية لـ”حزب الله”.

وأضاف المتحدث باسمه دانيال هاغاري، أن الضربة كانت موجهة واستطاعت تدمير المقر بالكامل.
كما تابع في بيان نقله التلفزيون، أن مقر القيادة المركزي كان متغلغلًا بعمق في المناطق المدنية.
وجاء البيان بعد دقائق فقط من الضربة.

في حين قطع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، جلسته في الجمعية العامة للأمم المتحدة لمتابعة تطورات الضاحية.

إلا أن تقريرًا أمريكيًا كشف – نقلًا عن مصدر إسرائيلي – أن الهدف من الغارة كان محاولة اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، كونه يتحصن بالطابق الرابع عشر تحت الأرض، وفقًا لموقع “أكسيوس”.

كما لم يذكر التقرير أي معلومات إضافية عن هذه الأخبار، إلا أنه ذكر أن مسؤولين كبارًا من حزب الله كانوا في المقر وقت الهجوم.