ذات صلة

جمع

طريقة عمل كرات الأرز بالكاري والدجاج.. وصفة مبتكرة بمذاق شهي

إذا كنتِ تبحثين عن وصفة مختلفة تجمع بين سهولة...

مواعيد أبرز مباريات اليوم في كأس العالم 2026.. مواجهة حاسمة لمنتخب مصر

تتواصل، اليوم الجمعة 26 يونيو 2026، منافسات بطولة كأس...

في ذكرى ميلاده.. حسن مصطفى ورحلة فنان ترك بصمة خالدة وأمنية لم تكتمل

تحل اليوم، 26 يونيو، ذكرى ميلاد الفنان القدير حسن...

موعد مباراة مصر وإيران في كأس العالم 2026

يستعد منتخب مصر لخوض واحدة من أهم مبارياته في...

واشنطن تمدد مفاوضات لبنان وإسرائيل.. مؤشرات على تقدم في الملفات الأمنية العالقة

قررت الولايات المتحدة تمديد الجولة الحالية من المحادثات غير...

مصدر: إيران‬⁩ ترفض إصدار شهادة وفاة لإسماعيل هنية

بعد اغتياله في طهران عقب مشاركته في حفل تنصيب الرئيس الجديد مسعود بزشكيان، يبدو أن أصداء وأزمات اغتيال اسماعيل هنيه الزعيم السياسي لحركة فتح لم تقتصر على الضربات المنتظرة لإسرائيل كرد على هذه العملية، ولكن أيضًا تثير الجدل الواسع في الأوساط الإيرانية.

لم تقتصر أزمة مقتل إسماعيل هنية على الرد الإيراني، ولكن أيضًا تبين أن طهران ترفض حتى الآن إصدار شهادة وفاته رغم مرور أكثر من أسبوع عليها.

وكشف مصدر مقرب من قيادة حماس القطرية وأسرة ⁧‫إسماعيل هنية‬⁩ أن ⁧‫طهران‬⁩ تماطل في إصدار “شهادة وفاة” لرئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس على غرار تلك التي أصدرتها بعد اغتيال مهدي المهندس رغم أنه قتل في ⁧‫العراق‬⁩.

ولفت المصدر، إلى أن القانون يفرض على الإيرانيين إصدار هذه الشهادة مع توضيح أسبابها، وهو ما يمثل حرج كبير لإيران لاغتياله في عقر دارها.

وأضاف المصدر، أنه توجد ترجيحات بأن تلك المماطلة الإيرانية ربما تأتي لحين الرد على ذلك الاغتيال بتوجيه ضربة قوية لإسرائيل لحفظ ماء الوجه لطهران.

وفي نهاية يوليو الماضي، اغتالت إسرائيل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في قلب العاصمة الإيرانية طهران بصاروخ موجّه نحو جسده مباشرة في مقر إقامته.

وبعد اغتيال تل أبيب لفؤاد شكر القيادي بحزب الله والإعلان عن اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، ارتفعت حدة المخاوف من اتساع رقعة الصراع إلى مستوى الحرب الإقليمية، ويهدد حزب الله كما إيران بالرد على الاغتيالات، إلا أن الساعات الماضية لم تشهد أي رد يذكر.

ومنذ يومين، رفضت إيران دعوات غربية للتراجع عن تهديدها بالردّ على إسرائيل بعد مقتل هنية، متوعدة برد قاس، في وقت تسود المخاوف من توسّع الحرب في قطاع غزة إلى المنطقة، وتتصاعد الضغوط الدبلوماسية الغربية منذ ذلك الحين في محاولة لتجنيب الشرق الأوسط مزيدًا من التصعيد.