ذات صلة

جمع

الجنوب اليمني في مرمى قرارات التفرد وإعادة تدوير الصراع

يواجه الجنوب اليمني مرحلة دقيقة تتقاطع فيها القرارات السياسية...

غموض الاستهداف الرئاسي.. روايات متضاربة تربك مسار التصعيد بين موسكو وكييف

عاد شبح التصعيد إلى الواجهة بقوة بعدما تحدثت وسائل...

فقر مُصنّع.. كيف يمتص الحوثيون دماء الشعب اليمني لتمويل مشاريعهم الطائفية؟

لم تعد معاناة اليمنيين نتاجًا طبيعيًا للصراع المسلح فحسب،...

نهاية عصر الإخوان.. كيف انكشفت “البراغماتية المتوحشة” وسقطت أقنعة الجماعة؟

شهد العقد الأخير تحولاً دراماتيكيًا في المشهد السياسي العربي،...

استقالة ظريف من منصبه.. إلى أين ستصل الخلافات بين الرئيس الإيراني الجديد والتيارات السياسية في بلاده؟

يبدو أن فترة حكم الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان لن تكون سهلة على الإطلاق في بلاده، إذ بدأت باختبارات صعبة للغاية، آخرها استقالة محمد جواد ظريف، نائب الرئيس الإيراني، من منصبه، منذ ساعات.

واستقال محمد جواد ظريف، نائب الرئيس الإيراني، من منصبه، ولكنه لم يخرج بصمت، حيث كشف وجود “حملة تخوين” ومحاولات لعرقلة عمل حكومة الرئيس الجديد، منتقدًا التشكيلة الحكومية التي اقترحها بزشكيان.

ويأتي ذلك بعد أن تعرض ظريف لانتقادات عديدة من التيار المحافظ، كما انتقد التيار الإصلاحي بدوره في تشكيل الحكومة الإيرانية المقترحة، لضمها عددًا كبيرًا من السياسيين المحسوبين على التيار المحافظ.

وأظهرت تلك الانتقادات وجود خلاف بين الرئيس مسعود بزشكيان وحلفائه من الإصلاحيين والمعتدلين أكثر وضوحا وحدة، وذلك بعد أقل من شهر ونصف من فوزه بالانتخابات الرئاسية في إيران.

وخرجت تلك الخلافات إلى العلن مع تقديم بزشكيان لتشكيلة حكومته والتي ضمت عددا من السياسيين المحسوبين على التيار المحافظ، بشكل دفع ظريف، لإعلان استقالته من منصبه، معربًا عن شعوره بالخجل لعدم تمثيل النساء والشباب والاقليات بالحكومة.

كما انتقدت رئيسة جبهة الاصلاح آذر منصوري حكومة بزشكيان المقترحة، معتبرة أن أكثر من 80 بالمئة من سلطة البلاد ستكون في أيدي الفروع الأخرى للسلطة على حد وصفها.

واعتبرت أصوات إصلاحية أخرى أن بزشكيان رسب في أول اختبار له كرئيس.

وتأتي تلك الانتقادات بعد أن قدم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قائمة الوزراء المقترحة من قبل بزشيكان، ومن بينهم نحو 8 وزراء من بين 19 حقيبة وزارية لسياسيين ينتمون للتيار المحافظ، فيما ضمت الحكومة المقترحة امرأة واحدة فقط لوزارة الطرق.

ورغم أن بزشكيان كان قد قدم وعودًا خلال حملته الانتخابية بتشكيل حكومة شابة ومتنوعة وشاملة، إلا أن البعض يرى أن الرئيس الإصلاحي الذي مثل فوزه على مرشحي التيار المحافظ مفاجأة للكثيرين، لن يكون قادرا على الخروج من محددات السياسة التي يضعها المرشد الإيراني.

وفي تغريدة على منصة ” إكس”، كتب ظريف أنه لم يستقل من منصبه بسبب خلافات مع الرئيس بزشكيان، بل بسبب شكوكه حول مدى فائدته في المنصب، موضحًا أن بعض الأشخاص استخدموا منصبه كذريعة للضغط على الحكومة ولمّح أيضًا إلى وجود حملة تخوين بحقه.

ولفت ظريف إلى تعرضه لضغوط وانتقادات بسبب امتلاك أولاده الجنسية الأميركية، مشيرًا إلى أنه وأسرته يقيمون في إيران ولا يمتلكون أي عقارات خارجها، وأنه سيستمر في دعم بزشكيان وحكومته.