ذات صلة

جمع

كيف يجر حزب الله لبنان نحو الهاوية عبر تعطيل اتفاق الإطار ومصادرة قرار الدولة؟

تحت وطأة أزمات اقتصادية طاحنة ودمار هيكلي غير مسبوق،...

تساقط أوراق التوت.. كيف تحاصر التشريعات الأمريكية شبكات الإخوان؟

تشهد الساحة السياسية والأمنية في الولايات المتحدة الأمريكية تحولات...

نزيف الذهب الأسود.. كيف تدمر الميليشيات ومغامرات طهران مقدرات العراق النفطية؟

تحت وطأة اختناقات جيوستراتيجية خانقة وصراعات إقليمية عاتية تديرها...

عاصفة التحولات الكبرى.. كيف تعيد مذكرة التفاهم السورية الروسية رسم خارطة النفوذ العسكري؟

تشهد الساحة السورية تحولات جيوسياسية جذرية تعيد صياغة المشهد...

تحركات جديدة لحزب الله استعدادًا لرد تل أبيب.. ومخاوف إسرائيلية من الأنفاق السرية

مع تزايد الاحتمالات والمخاوف العالمية بشأن الرد الإسرائيلي على أحداث قرية مجدل شمس الواقعة في الجولان السوري، توجد توقعات في الساعات المقبلة أن تشن تل أبيب ضربة “قوية” تستهدف حزب الله اللبناني، رغم الضغوط العالمية لمنع اندلاع حرب جديدة في المنطقة.

لذا سارع حزب الله، باتخاذ خطوات سريعة لتجنب تداعيات التصعيد، وفقًا لما كشفته مصادر، حيث وجه تعليمات بتحريك صواريخ موجهة للرد على الهجوم المرتقب.

وقالت مصادر: إن حزب الله بدأ منذ الأمس بنقل بعض صواريخه الذكية الموجّهة بدقة لاستخدامها إذا لزم الأمر، تحسبًا للرد الإسرائيلي.

كما ذكرت أن حزب الله لا يريد حربًا شاملة مع إسرائيل، ولكن إذا اندلعت الحرب فإنه سيقاتل بلا حدود.

فيما قال مصدر قيادي في الحزب: “نأخذ تهديدات إسرائيل على محمل الجد وأعددنا للأمر كامل عدته، وقادرون على قصف المنشآت العسكرية في حيفا والجولان‬ و رامات ديفيد‬ بشكل قاس وعنيف”، مضيفًا: “لا نتوقع اجتياحاً برياً ولو محدوداً للبنان، لكننا جاهزين وسيكون حافزًا لدخول ‫الجليل”.

وتحسبًا لتلك الضربات العنيفة، سيطر القلق والرعب بين اللبنانيين، لذا سارعوا بالتكدس لشراء المواد الغذائية ترقبًا لتفجر الوضع بعد التهديدات الإسرائيلية.

ومن الناحية الأخرى، حذر خبراء إسرائيليون من احتمال تنفيذ عناصر ميليشيا حزب الله لعملية اختراق للحدود والتسلل للداخل الإسرائيلي، وتنفيذ هجمات تكون لها عواقب صعبة من خلال أنظمة أنفاق تابعه للحزب.

وكانت ميليشيا حزب الله تمكنت قبل 18 عامًا وفقًا لصحيفة “إسرائيل هيوم” وبمساعدة إيران وكوريا الشمالية من تشييد أنفاق هجومية واستراتيجية كثيفة ومعقدة بشكل يفوق بكثير أنفاق حماس في قطاع غزة، بحسب خبراء في مركز “ألما” للدراسات الأمنية.

وقال رئيس قسم الأبحاث في معهد “ألما” الإسرائيلي تال باري: إنّ هناك “مئات الكيلومترات من الأنفاق تم بناؤها تحت الأرض، وذلك داخل الصخور الصلبة وفي أعماق الأرض”.

ومقارنة بأنفاق حماس في غزة قال العميد الإسرائيلي المتقاعد رونين مانيليس: إن نظام أنفاق ميليشيا حزب الله “أعلى بعشرة مستويات من نظام الأنفاق الذي واجهته إسرائيل في غزة”.

وكانت قد كشفت صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية – في تقرير لها-، أن ميليشيا حزب الله تملك شبكة أنفاق سرية أكثر تطورًا من أنفاق حماس في غزة.

وبحسب الصحيفة، فإن أنفاق ميليشيا حزب الله يبلغ طولها مئات الكيلومترات، ولها تشعبات تصل إلى إسرائيل، وربما أبعد من ذلك وصولا إلى سوريا.