ذات صلة

جمع

فقر مُصنّع.. كيف يمتص الحوثيون دماء الشعب اليمني لتمويل مشاريعهم الطائفية؟

لم تعد معاناة اليمنيين نتاجًا طبيعيًا للصراع المسلح فحسب،...

نهاية عصر الإخوان.. كيف انكشفت “البراغماتية المتوحشة” وسقطت أقنعة الجماعة؟

شهد العقد الأخير تحولاً دراماتيكيًا في المشهد السياسي العربي،...

فوق رمال متحركة.. كيف يخطط العراق لإعادة هندسة اقتصاده في 2026؟

يدخل العراق عام 2026 وهو يقف على أعتاب مرحلة...

عصر الخداع الكبير.. هل تنجو القارة العجوز من “فخ الاستنزاف” في أوكرانيا؟

مع دخول الصراع في أوكرانيا عامه الرابع، يواجه القادة...

الرسائل السياسية.. هل تضحي ليبيا بالاستقرار المالي من أجل الأمن؟

في خطوة أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والاقتصادية،...

هل تنسحب إسرائيل من مدينة رفح؟.. الإعلام الإسرائيلي يجيب

ما بعد اجتماع في القاهرة، شهد طلبات من قبل الجانب المصري للآخر الإسرائيلي نحو تواجد القوات الإسرائيلية بمدينة رفح جنوب قطاع غزة الحدودية مع مصر، وكذلك تواجدهم عبر محور فلادلفيا؛ مما يهدد معاهدة السلام بين الطرفين.
وقد أثار إعلان الجيش الإسرائيلي في 29 مايو اكتمال سيطرته العسكرية الكاملة على محور فيلادلفيا بين قطاع غزة ومصر تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الخطوة انتهاكا لبنود اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل؟ وإذا ما كانت القاهرة قادرة على الإقدام على تعليق العمل بالاتفاقية مع توجه العلاقات بين الجانبين إلى مزيد من التأزم؟

يعتبر المحور الذي يسمى أيضًا محور صلاح الدين، شريطًا حدوديًا بين غزة ومصر، بطول 14 كيلومترا وبعرض 100 متر، وهو منطقة عازلة تخضع لاتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل، وتكتسي المنطقة أهمية استراتيجية لكل من مصر واسرائيل وحركة حماس.

ومؤخرًا، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، أن إسرائيل ستبلغ مصر بموافقتها على سحب قواتها من معبر رفح ومحور فيلادلفيا، فقد قالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية إن “وفدًا إسرائيليًا سيبلغ مسؤولين مصريين بالموافقة على سحب القوات الإسرائيلية من معبر رفح ومحور فيلادلفيا”.

وبحسب الصحيفة، فقد أبلغت إسرائيل مصر، أمس الثلاثاء، أن وفدًا أمنيًا سيصل إلى القاهرة، اليوم الأربعاء، لبحث عدة نقاط في مفاوضات صفقة التبادل مع المصريين، بحسب وسائل إعلام مصرية محلية.

ونقلت الصحيفة – عن تقارير إعلامية مصرية قولها-: إن إسرائيل أبلغت القاهرة بأنها “وافقت على الشروط المتعلقة بمحور فيلادلفيا ومعبر رفح”، كما أفادت الأنباء أن وفداً أمنيًا مصريًا سيتوجه إلى الدوحة يوم الخميس للمشاركة في اجتماعات التوصل إلى اتفاق ووقف مؤقت لإطلاق النار لمدة 6 أسابيع.

في نفس الوقت، أبلغت حماس مصر بأنها تنتظر وتتوقع وقفًا كاملا للعمليات العسكرية داخل قطاع غزة لمواصلة المفاوضات، وفقًا لجيروزليم بوست، كما طالبت حماس بالإفراج عن نحو 1000 أسير مقابل ثلث المحتجزين الإسرائيليين الأحياء، كما اشترطت دخول 600 شاحنة يوميا لمدة 42 يومًا.

وكان مطلب حماس الإضافي هو بدء عمليات المساعدات، وترميم البنية التحتية، وإدخال الوقود والغاز، كما طالبت حماس بإعادة تفعيل معبر رفح دون تواجد إسرائيلي.