ذات صلة

جمع

من أجل النفوذ.. “التغازل” بين إخوان المغرب وإيران لإبقاء المصالح

تعاني جماعة الإخوان بالمغرب من أزمات متعددة في ظل...

هيئة التجارة البحرية: تقرير عن حادث على بعد 180 ميلًا شرق نشطون باليمن

تصعد مليشيات الحوثي الإرهابية هجماتها في البحر الأحمر على...

مصرع المرافق السابق لأمين عام حزب الله حسن نصر الله في غارة إسرائيلية

أفادت تقارير لبنانية، اليوم الثلاثاء، باغتيال أحد المرافقين السابقين...

إخوان الكويت: مصادر تكشف عن خطط جديدة للتنظيم بفرعه الكويتي

أفادت مصادر مطلعة كويتية لـ"ملفات عربية"، بأن جماعة...

هل تعود إيران وأمريكا إلى طاولة مفاوضات الاتفاق النووي في عهد بزشكيان؟.. مصادر دبلوماسية تكشف

توقعات وآمال كبيرة تتعلق بمسعود بزشكيان، الطبيب الجراح البالغ 69 عامًا، الذي حصد أكثر من 16 مليون صوت (53,6 بالمئة) من أصل 30 مليوناً، وفق السلطات الانتخابية، في انتخابات الرئاسة ليخلف إبراهيم رئيسي، حيث استفاد من دعم الائتلاف الرئيسي للإصلاحيين في إيران، وأيّده إيرانيون يخشون سيطرة مطلقة للمحافظين المتشدّدين على البلاد.

لذا ترى صحيفة “آرمان” الإصلاحية، أن خروج مفاوضات الملف النووي بين طهران وواشنطن من طريقتها السرية وغير المباشرة إلى مفاوضات علنية ومباشرة ليست بعيدة عن المنال في عهد الرئيس المنتخب الإصلاحي.

وأكدت الصحيفة – في تقرير لها بعنوان “المفاوضات السرية ستصبح علنية”-، أنه “بحسب الدبلوماسيين الذين يرافقون بزشكيان في حكومته المرتقبة، والإستراتيجية التي تضعها الحكومة على جدول الأعمال فيما يتعلق بالملف النووي، فإن جعل المفاوضات عامة أو خاصة يعتمد على نوع المفاوضات الذي سيحقق نتائج أفضل للأطراف”.

وأضافت، أن “الحكومة الرابعة عشرة (حكومة بزشكيان) ستواصل المفاوضات بشكل أكثر احترافية؛ بسبب الأشخاص الذين لديهم تاريخ حولها، وإمكانية أن تكون هذه المفاوضات علنية ليست بعيدة عن الأذهان”.

كما أشارت إلى أن “وزير الخارجية الأسبق هو العضو الأبرز في حملة مسعود بزشكيان الانتخابية، وبخطاباته الحماسية وحضوره في مختلف المحافظات، لعب دورًا لا يمكن إنكاره في نجاح وفوز بزشكيان، والآن سيلعب دورًا مركزيًّا في تشكيل مجلس الوزراء”.

وكان بزشكيان تعهد خلال حملته الانتخابية للإيرانيين بالعمل على رفع العقوبات الغربية وإحياء عملية التفاوض مع العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة، للتوصل إلى تفاهمات لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي انسحبت منه واشنطن عام 2018 في عهد الرئيس الجمهوري دونالد ترامب.

وفي أحدث موقف من واشنطن، أعلن جون كيربي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، يوم الاثنين، أن واشنطن لا تتوقع أي تغيير في سلوك الجمهورية الإسلامية بعد انتخاب مسعود بزشكيان رئيسًا، وأن الولايات المتحدة ليست مستعدة لاستئناف المفاوضات النووية مع إيران خلال الرئاسة الجديدة لهذا البلد.

وذكر أن: “وبالنظر إلى دعم طهران المستمر للجماعات الوكيلة لها وكذلك حرب روسيا ضد أوكرانيا، فإن الرد الأمريكي على استئناف المفاوضات بشأن البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية سيكون (لا)”.

وخلال حملته الانتخابية دعا يزشكيان إلى “علاقات بناءة” مع واشنطن والدول الأوروبية “بغية إخراج إيران من عزلتها”، وفي أولى تصريحاته بعد فوزه برئاسة البلاد، قال بزشكيان: “سنمد يد الصداقة للجميع”، لذا فمع فوزه قفز ذلك التساؤل إلى العلن بشدة، ولكن شكك محللون بقدرته على كسر العزلة الدولية المفروضة على بلاده؛ بسبب العلاقة المضطربة مع الغرب.

وترى مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، أن بزشكيان يواجه عقبات كبيرة، فقد تقوضت مصداقية الحركة الإصلاحية بشدة؛ بسبب الفشل في الوفاء بالوعود والقمع القاسي للمعارضة، بالإضافة إلى ارتباطه بحكومة روحاني، التي يرى العديد من الإيرانيين أنها فشلت في إحداث تغيير ذي مغزى، يزيد من تعقيد آفاق بزشكيان، الذي يتوقع أن يحدث تغييرات جذرية بشكل العلاقات الخارجية التي كانت في عهد روحاني.

وأكد خبراء، أن بيزشكيان سيواجه تحديات كبرى في بلاد يدير المحافظون الغالبية الساحقة من مؤسساتها الحكومية، وفي ما يتّصل بالاتفاق حول البرنامج النووي، رجحوا أن بيزشكيان قد يكون قادرًا على “إيجاد حل له في حال كان ذلك ما يريده النظام”.