ذات صلة

جمع

تطورات جديدة تقرّب عمر مرموش من الانتقال إلى برشلونة

تشهد سوق الانتقالات الأوروبية حالة من الترقب بشأن مستقبل...

مكافآت الكاف تمنح الأهلي دفعة مالية جديدة بقيمة 22 مليون جنيه

يترقب النادي الأهلي الحصول على دفعة مالية جديدة من...

أسعار الذهب اليوم الأحد 17 مايو 2026

سجلت أسعار الذهب اليوم الأحد 17 مايو 2026 تباينًا...

تداعيات أزمة السيولة على الأمن الغذائي.. كيف يواجه الليبيون غلاء الأسعار القياسي؟

تواجه الدولة الليبية حزمة من الأزمات المركبة التي تداخلت...

من طوابير المدافع إلى طوابير الخبز.. حكاية “القتل الصامت” في سوريا

في الوقت الذي تتحدث فيه التقارير السياسية عن "بوادر...

مسؤولون أميركيون: البنتاجون قد يسمح لشركات أميركية بالعمل في أوكرانيا.. ما دلالات ذلك على الحرب؟

تصاعدت الأحداث في الحرب الروسية الأوكرانية، وشهدت تطورًا مثيرًا للجدل إثر إعلان واشنطن عن طريق البنتاغون السماح لأوكرانيا باستخدام الصواريخ “طويلة المدى”، والتي كانت قد قدمتها الولايات المتحدة لأوكرانيا ضمن حزمة مساعدات لمواجهة روسيا.
وفي الوقت نفسه، ومع زيادة حدة التصعيد بين المعسكر الشرقي بقيادة روسيا والمعسكر الغربي بقيادة الولايات المتحدة، يبدو وأنه يتصاعد توظيف التهديد النووي في الصراع الجاري بين روسيا والمعسكر الغربي، بشكل كبير على خلفية التداعيات التي تتسبب بها الحرب في أوكرانيا على مكانة روسيا الدولية، وعلى أوضاعها الاقتصادية والعسكرية والأمنية، مما يدفعها إلى إبراز ورقة القوة النووية التي تمتلكها، لتؤكد للغرب أنها لن تقبل بحال أن تخرج مهزومة من هذه المواجهة.
بينما أكد مسؤولون أمريكيون، في تصريحات إعلامية، إن إدارة الرئيس جو بايدن تتجه نحو رفع الحظر على انتشار المتعاقدين العسكريين الأمريكيين في أوكرانيا لمساعدة جيشها في صيانة وإصلاح أنظمة الأسلحة المقدمة من الولايات المتحدة، وسيمثل هذا التغيير تحولا مهما آخر في سياسة الإدارة الأمريكية تجاه أوكرانيا، حيث تبحث الولايات المتحدة عن طرق لمنح الجيش الأوكراني اليد العليا ضد روسيا.
وقال المسؤولون: إن هذه الخطوة لم تحصل على موافقة نهائية بعد من الرئيس الأمريكي، وأضاف أحد المسؤولين في الإدارة الأمريكية: “لم نتخذ أي قرارات وأي مناقشة لهذا الأمر سابقة لأوانها”، وتابع: أن “الرئيس حازم تمامًا بشأن أنه لن يرسل قوات أمريكية إلى أوكرانيا”.
وقد أعلن البنتاغون السماح للجيش الأوكراني باستخدام الصواريخ الأطول مدى التي قدمتها الولايات المتحدة، لضرب أهداف في عمق روسيا عبر أكثر من مجرد الخطوط الأمامية بالقرب من خاركيف، إذا كان ذلك دفاعًا عن النفس.
وأوضح الميجور جنرال بات رايدر، السكرتير الصحفي للبنتاغون، أن “روسيا تطلق النار على أهداف أوكرانية من داخل حدودها، وتتعامل مع منطقتها على أنها منطقة آمنة”.
كما أضاف للصحفيين أمس الخميس، “بينما نرى القوات الروسية تقوم بهذا النوع من العمليات العابر للحدود، فقد أوضحنا أن أوكرانيا يمكنها، بل ولها الحق، في الرد بإطلاق النار دفاعا عن النفس”.
من جانبه أعلن البيت الأبيض، أنه سيعجل بتسليم صواريخ اعتراضية للدفاع الجوي إلى أوكرانيا عن طريق إعادة توجيه الشحنات المقررة لدول حليفة أخرى، في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن لمواجهة الهجمات الروسية المتزايدة على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.
أرسلت الولايات المتحدة لأوكرانيا شحنات منتظمة من الصواريخ الاعتراضية لأنظمة الدفاع الجوي الخاصة بها، منها بطاريات صواريخ باتريوت وأنظمة الصواريخ أرض- جو المتقدمة.
وقال المتحدث باسم الأمن القومي الامريكي، جون كيربي، للصحفيين: إن هناك حاجة إلى المزيد بشكل عاجل، حيث قام الجيش الروسي بتسريع وتيرة هجمات الصواريخ والطائرات المسيرة على المدن والبنية التحتية، ومن المتوقع أن تشمل الشحنات القادمة مئات من صواريخ باتريوت.