ذات صلة

جمع

تصعيد متبادل بين واشنطن وطهران يثير المخاوف.. والعالم يدعو إلى احتواء الأزمة

دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة أكثر خطورة...

إسكات صوت السلام.. كيف يعطل البرهان الفرص الدولية لإنهاء الحرب في السودان؟

بينما يترقب الملايين من السودانيين الذين تقطعت بهم السبل...

الأمم المتحدة تصعّد ضغوطها على مليشيات الحوثي.. مطالبات بالإفراج عن عشرات المحتجزين

جددت الأمم المتحدة مطالبتها بالإفراج الفوري وغير المشروط عن...

طهران تشكك في جدوى الهدنة.. الضربات الأمريكية تضع المسار الدبلوماسي أمام اختبار صعب

تتزايد الشكوك حول مستقبل التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران...

دبلوماسية الفرصة الأخيرة.. كيف يعيد زيلينسكي تدوير أوراقه مع الإدارة الأمريكية؟

يعيش الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مرحلة من الدبلوماسية المكثفة...

مصادر تكشف تفاصيل خطة الحوثييون لتهجير أهالي صنعاء.. جرائم بحق اليمنيين

تسعى ميلشيات الحوثي الانقلابية إلى إخلاء بلدات في شمال شرق صنعاء، لمنع سكانها من الرجوع إليها مجددًا لتتمكن من السيطرة على المناطق كليًا، وهو ما بدأت في تنفيذه بالفعل.

وكشفت مصادر محلية بارزة تفاصيل تلك الخطة، حيث إن ميليشيا الحوثي شنت حملات في مختلف المناطق الخاضعة لسيطرتها، شمالي البلاد، ضد المدنيين في بعض بلدات مديرية نِهم، شمال شرق العاصمة اليمنية صنعاء.

وعلقت مصادر حكومية بقولها: إن ميليشيا الحوثي أحرقت عددًا من منازل المواطنين ومزارعهم الأسبوع الماضي، في بلدتي “قَروَد” و”الفرضة” بمديرية نِهم المتاخمة لمحافظة مأرب، بينها منازل مناصرين لها ومقاتلين كانوا في صفوفها.

وأضافت، أن الحوثيين يمنعون سكان هذه المناطق من العودة إلى منازلهم ومزارعهم، نتيجة عدم ثقتهم بمناصريهم، وخشيتهم من إثارة أي أفعال قد تربك حسابات الميليشيا، كون هذه المناطق تعدّ المدخل الشرقي إلى العاصمة صنعاء، والتي سبق أن وصلت إليها قوات الحكومة الشرعية في العام 2016، وسيطرت على بعض مناطقها أربعة أعوام متتالية.

فيما يواصل الحوثيين عمليات تهجير المواطنين من مناطقهم، تمهيدًا للاستيلاء على أراضيهم وممتلكاتهم، في مشهد تكرر على مدى السنوات الماضية في عددٍ من المحافظات الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، وفق ما كشفته مصادر.

وتابعت، أن تعزيزات عسكرية أرسلتها ميليشيا الحوثي، قبل أمس، من أمانة العاصمة صنعاء، إلى مديرية نهم، بهدف إرهاب المواطنين وثنيهم عن التفكير في العودة إلى مناطقهم.

وتزامنًا مع ذلك، تداول ناشطون يمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يظهر فيه عدد من الموالين لمليشيا الحوثي من سكان بلدتي “قَروَد” و”الفرضة” بنهم، يشكون قيام عناصر الحوثيين بإحراق منازلهم ومزارعهم، على الرغم من قتالهم إلى جانب الحوثيين في عدة جبهات.

وقال أحد أبناء قبائل “القرعان”: إن بلداتهم تبعد عن مناطق التماس والقتال بنحو 150 كيلو مترًا، وإنهم لا يجدون مبررًا لمنع عودتهم إلى منازلهم بعد تجرعهم المرّ، ولم تعد لديهم القدرة على دفع إيجارات لمساكن بديلة.

وتحدث آخر، إن ما قام به عناصر الحوثيين، هو “عمل تخريبي وغير إنساني وغير ديني، وباطل وظلم”. مطالبًا بإنصافهم وإعادتهم إلى مناطقهم.

وجاءت هذه الحملة ضد المدنيين، بعد سلسلة من الحملات التي طالت مختلف المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين، بهدف الاستحواذ على ممتلكات المواطنين والبطش بأراضيهم تارة باستخدام القوة، وتارة أخرى عبر استصدار أوامر قضائية من قضاة موالين لهم، والتنكيل بمن يرفض أو يحتج.