ذات صلة

جمع

باب المندب على خط المواجهة.. اشتباكات بين العمالقة والحوثيين وتحركات عسكرية في تعز

تشهد مناطق الساحل الغربي لليمن تصعيدًا ميدانيًا جديدًا، مع...

البرلمان الأوروبي يفتح ملف نفوذ الإخوان.. تحركات لمواجهة الإسلام السياسي

تتصاعد التحركات داخل المؤسسات الأوروبية لمناقشة تداعيات تنامي نفوذ...

أسعار العملات أمام الجنيه المصري اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026

شهدت أسعار العملات الأجنبية والعربية مقابل الجنيه المصري حالة...

أسعار الذهب اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026 في دول عربية

تصدرت أسعار الذهب اهتمامات المتابعين في الأسواق العربية اليوم...

من الشاشة إلى المستشفيات.. 4 فنانات مصريات شاركن في دعم مصابي حرب أكتوبر

لم تكن حرب أكتوبر 1973 حدثًا عسكريًا حُسمت تفاصيله...

من ليبيا إلى أذربيجان… أردوغان يواصل نشر المرتزقة بالعالم

نشر الفوضى والإرهاب والدمار، هو أبرز أهداف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي لم يسلط اهتمامه بأبناء شعبه الذين يفتك بهم الفقر والمرض، وإتمام سعيه لتوسيع نفوذه وثرواته وحلمه الوهمي باستعادة السلطنة العثمانية، فشن العديد من الحروب خارج أراضيه، ليعتدي على سيادة الدول ويخترق القوانين العالمية.

 

من سوريا لليبيا والبحر المتوسط وحتى أقاليم كاراباخ في أذربيجان ينشر أردوغان إرهابه ومرتزقته، ليتصدى له المجتمع الدولي بقوة، وكشف فشله أمام مجتمعه، لكن الرئيس التركي لم ييأس من هدفه الأكبر بنشر الإرهاب والفوضى، فقرر إعادة كرته مرة أخرى.

 

يسعى أردوغان حاليا لنشر مرتزقته بين أذربيجان وليبيا، رغم فشله الذريع في الثانية، لكنه كرر المحاولة من جديد، حيث كشف مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن، أن 600 مرتزق سوري سجلوا أسماءهم للذهاب إلى ليبيا، بدعوى حماية وحراسة مقار وشركات، إلا أنهم حتى اليوم لم يغادروا البلاد.

 

وقال مدير المرصد السوري: إنه رغم نشر أردوغان الفوضى والعبث بين ليبيا وسوريا وأذربيجان إلا أنه لم يتخذ المجتمع الدولي موقفا جادا لإيقافه، مشيرا إلى أن الرئيس التركي يعلم أن لديه الضوء الأخضر لتدمير المجتمع العربي والدول المحيطة ببلاده.

 

وتابع: إن ذلك يجري وفقا لمخططات أميركية وغربية بالتعاون مع تركيا، لذلك تمكن أردوغان من إرسال 10 آلاف مقاتل من داخل الأراضي السورية إلى ليبيا، والآن يتجه لنقل آخرين إلى أذربيجان.

 

ومنذ الشهر الماضي، بدأ أردوغان عمليات نقل المرتزقة من السوريين والليبيين إلى أذربيجان، لإثارة عمليات إرهاب وشغب، وذلك بمساندة وتمويل وتدريب العناصر الإرهابية في قطر، من أجل استفزاز أرمينيا وإنهاء الأزمة التركية معها فيما يتعلق بمذابح الأرمن، بالإضافة لرغبته في حصد انتصار مزيف أمام شعبه بعد فشله الذريع في ليبيا.