ذات صلة

جمع

أطماع البرهان في السلطة.. كيف دمر الجيش السوداني مقدرات الدولة للبقاء في الحكم؟

يدخل السودان في مرحلة حرجة من تاريخه السياسي والإنساني،...

سلاح المليشيات في ليبيا.. هل يملك المؤتمر التونسي رؤية واضحة لتوحيد المؤسسة العسكرية؟

تستعد العاصمة التونسية لاستعادة دورها المحوري في الملف الليبي...

سجون الظل في حضرموت.. كيف حول الإخوان مزارع ومنشآت الوادي إلى مراكز احتجاز غير قانونية؟

تتصاعد الأصوات الحقوقية والشعبية في محافظة حضرموت، وتحديدًا في...

حظر الإخوان في باريس.. كيف فقدت جماعة الإخوان غطاءها الشعبي في فرنسا؟

تعيش الأوساط السياسية والاجتماعية في فرنسا حالة من الغليان...

الملاحة الجوية السودانية تحت المجهر.. مطار الخرطوم يفتقر لأدنى معايير التشغيل المدني

كشفت المؤشرات الفنية والتقارير الصادرة عن المنظمات الدولية لسلامة...

رسائل تضامن بذكرى الحرب.. زعماء العالم يدعمون أوكرانيا

مر أكثر من عامين على اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، والتي بدأت في فبراير 2022، ولا ترى أوكرانيا أو روسيا، أو أي من حلفائهما، أرضية مشتركة لتسوية سلمية، في ظل رفضاً متبادل من الطرفين للاستسلام أو الجلوس على مقاعد المفاوضات.
حيث تصر كييف على أحقيّتها في استعادة كافة الأراضي ضمن حدودها المعترف بها دوليًا، وعلى طرد القوات الروسية خارج تلك الحدود، وتسعى روسيا لمواصلة الحرب والاستمرار في كسب المزيد من الأراضي الأوكرانية.
ومع دخول الحرب لعامها الثالث، أرسل الغرب رسائل دعم مباشرة وغير مباشرة لكييف، قدمها زعماء وقادة غربيون، سواء بشكل شخصي أو عبر قرارات مساندة، وصباح السبت، وصل 4 من الزعماء الغربيين بينهم رؤساء وزراء كندا وبلجيكا وإيطاليا إلى كييف، لإظهار التضامن في الذكرى الثانية للعملية العسكرية الروسية.
وقالت الحكومة الإيطالية، – في بيان-: إن “رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، ونظيره البلجيكي ألكسندر دي كرو، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، سافروا معًا إلى العاصمة الأوكرانية بالقطار من بولندا المجاورة”، ومن المقرر أن تستضيف ميلوني مؤتمرًا عبر الفيديو في وقت لاحق اليوم من كييف، يشارك فيه قادة مجموعة الدول السبع الكبرى، وكذلك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي وجهت له دعوة للانضمام إلى النقاش.
وكانت المدفعية عاملا مهما في مقاومة أوكرانيا للعملية العسكرية الروسية، وتهدف الحزمة التي تبلغ قيمتها 245 مليون جنيه استرليني، والتي تم الإعلان عنها اليوم السبت، إلى تعزيز احتياطيات كييف من ذخيرة المدفعية.
وخلال الإعلان اليوم السبت، قال وزير الدفاع البريطاني غرانت تشابس: إن “التصميم الراسخ والمرونة” لدى أوكرانيا يواصلان “إلهام العالم”، وأضاف تشابس، في تصريحات صحفية: “على عكس المتوقع، صدت القوات المسلحة الأوكرانية الغزاة الروس لتستعيد نصف الأراضي التي احتلها بوتين، مع تقليص قدرات روسيا بشكل كبير، وتدمير أو إلحاق أضرار بنحو 30% من أسطول البحر الأسود الروسي، فضلًا عن تدمير آلاف الدبابات والمركبات المدرعة”.
من جانبها، رفضت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، الجمعة، الدعوات لإجراء مفاوضات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أجل إنهاء الصراع في أوكرانيا، وقالت بيربوك: “نسمع هذه الأصوات التي تقول تفاوضوا مع بوتين، ولكن بوتين يوضح تمامًا أنه لا يرغب في التفاوض من أجل إحلال السلام”.
وفي سياق متصل، جدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش دعوته إلى وسيا الجمعة لوقف عمليتها العسكرية بأوكرانيا، بينما طالبت مجموعة تضم 50 دولة من الأعضاء في الأمم المتحدة موسكو بالانسحاب الفوري وذلك عشية الذكرى السنوية الثانية لبدء الحرب.