ذات صلة

جمع

خطوة هولندية تفتح الملف الأوروبي.. تحركات متسارعة لتصنيف الإخوان الإرهابية

في تطور لافت داخل المشهد السياسي الأوروبي، دفعت هولندا...

لبنان على حافة الانهاك.. نزوح واسع وتمويل يتآكل تحت وطأة الحرب

يواجه لبنان واحدة من أكثر لحظاته تعقيدًا، حيث تتقاطع...

صرخة بغداد.. هل تحول العراق إلى منطقة “محظورة” دوليًا بسبب الفصائل؟

تتصاعد في أزقة بغداد وساحاتها السياسية "صرخة" مكتومة، يتردد...

اختبار الثقة في دمشق.. هل تستطيع سوريا حماية العائدين من “انتقام الدولة العميقة”؟

تمر الدولة السورية بمنعطف تاريخي يضع "الجمهورية الجديدة" بقيادة...

منبر الفتنة.. كيف يقايض البرهان أرواح السودانيين بالبقاء في السلطة؟

يواجه السودان اليوم واحدة من أحلك الفترات في تاريخه...

هل تتخطى تداعيات هجمات الحوثي على البحر الأحمر الشرق الأوسط؟

هجمات حوثية بدأت في 19 من نوفمبر بالعام الماضي تحت ذريعة نصرة الشعب الفلسطيني في حربه مع إسرائيل، القرصنة الحوثية التي تقوم بها في البحر الأحمر ضد السفن التي تمر في اتجاه قناة السويس أثرت بشكل كبير على التجارة العالمية، حيث خلقت نوعًا من الانهيار في حركة الملاحة العالمية.
وقد استدعت القرصنة الحوثية أن يتم تكوين تحالف الإزدهار الذي بدأته القوات الأمريكية في البحر الأحمر بهدف حماية السفن المارة في البحر الأحمر، ومن ثم هجومًا واسع النطاق على مناطق مليشيات الحوثي في صنعاء.
وتقول السفارة الأميركية لدى اليمن: إن تصرفات جماعة الحوثي في البحر الأحمر تعرض السفن التي تحمل 15% من التجارة العالمية للخطر، وجعلت المزيد من الأزمات، وتعرض تصرفات الحوثيين السفن التي تحمل 15% من التجارة العالمية للخطر، وهي سلع حيوية مثل الغذاء، مما لا يؤثر على الشرق الأوسط فحسب، بل على الجميع.
وقد شددت السفارة – في بيانها- على مهمة واشنطن لحماية هذه الروابط التجارية الأساسية، وضمان الرخاء العالمي، وذكرت أن “هذا يتعلق بما هو أكثر من مجرد السياسة، يتعلق الأمر بتوفير ما يحتاجه الناس كل يوم”.
في السياق نفسه، أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، أن دعم الحكومة لفرض سيطرتها على كامل التراب الوطني، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية خاصة القرار 2216، يُعتبر خارطة الطريق المثلى لنزع سلاح الميليشيا وإحلال السلام والاستقرار في اليمن.
ووضع “العليمي” المسؤولة الأميركية في “صورة مستجدات الوضع اليمني، بما في ذلك مساعي السلام التي تقودها الأمم المتحدة بناءً على نتائج الجهود الحميدة للأشقاء في المملكة العربية السعودية”.
وحذر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني مجددًا “من مخاطر استمرار تدفق الأسلحة الإيرانية، والأموال المهربة للميليشيات الحوثية والمنظمات الإرهابية المتخادمة معها على السلم والأمن الدوليين”، حسب تعبيره.

ويقول المحلل السياسي طارق فهمي: إن العمليات التي تقوم بها المليشيات الحوثية ضاعفت من أزمات العالم الاقتصادية في ظل إن العالم في الأساس يعاني بشدة من تداعيات حرب أوكرانيا التي هددت مسار اقتصاديات العالم، والأن يمر العالم بأزمة كبرى وما تقوم به المليشيا جعل من السفن تقوم باتخاذ طريق رأس الرجاء الصالح، وهو ما يزيد من أسعار السلع عالميًا.
وأضاف فهمي – في تصريح لـ”العرب مباشر”-، أن انعكاسات قرصنة الحوثي واضحة على الصعيد الاقتصادي والأمني في البحر الأحمر، ومن المعروف أن إيران تحرك بعض من قواها في العراق واليمن وغيرها لإحداث شوشرة لإسقاط الحجة بأنها تشارك في دعم غزة.