ذات صلة

جمع

سقوط القناع في بورتسودان.. كيف باعت قيادة الجيش السوداني مستقبل البلاد لطهران؟

تشهد الساحة السودانية تحولات دراماتيكية تجاوزت بمراحل مجرد الصراع...

مرتفعات تونس.. هل أصبحت ملاذًا جديدًا لإعادة تنظيم “فلول” الإرهاب العابر للحدود؟

تشهد المرتفعات الغربية في تونس لعام 2026 تحولاً جيوسياسيًا...

حرب العملات.. كيف تسببت جرائم الحوثي في تجفيف السيولة النقدية بالمناطق المحررة؟

تتصاعد حدة الأزمات المالية والمعيشية في المناطق المحررة، حيث...

الناتو و بوتين.. كيف يؤثر مخطط “بوتين” على غزو أوروبا؟

منذ بدء الحرب في فبراير 2022 بين روسيا وأوكرانيا، تعيش القارة الأوروبية على صفيح ساخن من التوترات خوفًا من غزو روسيا لهم بعد الانتهاء من الحرب الروسية والسيطرة عليها. التخوفات الأوروبية جعلت أوروبا وحلف الناتو من أكبر الدول الداعمة لأوكرانيا خلال سنوات الحرب.
وفي يناير الماضي، قال حلف شمال الأطلسي “الناتو”: إنه لا يرى أي تهديد عسكري وشيك من روسيا تجاه أي من أعضائه، لكنه يحافظ على قوة الردع بأكبر مناورة يجريها منذ عقود، وستبدأ في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وقال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرج: “نفعل كل هذا لضمان أن لدينا القوات اللازمة لتبديد أي مساحة لسوء التقدير أو سوء الفهم في موسكو، بشأن استعدادنا لحماية كل شبر من أراضي حلف شمال الأطلسي، وما دام أننا نفعل ذلك، لن يحدث أي هجوم على أراضي الحلف”.
وتخشى دول حلف شمال الأطلسي “الناتو” تنفيذ روسيا خطتها لغزو أوروبا إذا ما انتصرت في أوكرانيا. سبب المخاوف الأوروبية هو استعدادات عسكرية كبرى تجري في روسيا، حيث تم تخصيص 40 % من الميزانية لتمويل الدفاع، بالإضافة إلى ارتفاع إنتاج الدبابات إلى 200 دبابة سنويًا.
واستعدادات موسكو العسكرية دقت ناقوس الخطر لدى الناتو خشية قيام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتنفيذ خطة غزو أوروبا لفرض قوة روسيا في أنحاء أوروبا.
وحسب صحيفة “ذا ستاندرد” البريطانية، فإن الخطة المزمع تنفيذها خلال 10 سنوات بدأت منذ عامين مع بداية الأزمة الأوكرانية.
وقالت الصحيفة، إنه في حال انتصرت موسكو على كييف ستتحرك للاستيلاء على دول البلطيق الأعضاء في الناتو، ومنها إلى الدول المجاورة كفنلندا وبولندا والسويد؛ مما سيدفع دول الحلف للدخول في حرب مع روسيا.
وشنّت روسيا حرباً شاملة على أوكرانيا في فبراير 2022، و وصفته كييف والغرب بأنه سعي استعماري لضم الأراضي دون مبرر، ودأبت موسكو و وزير خارجيتها سيرغي لافروف منذ ذلك الحين على اتهام الغرب الجمعي بشن حرب هجينة على روسيا من خلال دعم أوكرانيا ماليًا وعسكريًا بالمساعدات.