ذات صلة

جمع

سلطة “أنقاض الخراب”.. كيف تعيد تهديدات البرهان إنتاج نسخة جديدة من الإقصاء السياسي؟

تشهد الساحة السودانية في الآونة الأخيرة تصعيدًا دراماتيكيًا في...

استعادة السيادة في شرق الفرات.. هل ينهي انتشار الجيش السوري عهد الازدواجية؟

مع إعلان البدء في تنفيذ الاتفاق الشامل بين الحكومة...

كسر الخطوط الحمراء.. هل اقتربت المواجهة المباشرة بين طهران وتل أبيب من نقطة اللاعودة؟

دخل الصراع الإيراني الإسرائيلي مرحلة جديدة ومنعطفًا تاريخيًا هو...

حروب الشوارع المستدامة.. كيف تستفيد شبكات الاتجار بالبشر من حالة الفوضى الأمنية في ليبيا؟

تعد مدينة الزاوية الليبية، الواقعة غرب العاصمة طرابلس، نموذجًا...

القاهرة تقود تحركًا دبلوماسيًا لخفض التصعيد في الشرق الأوسط

خبراء سياسيون: التحركات الدبلوماسية المصرية مفتاح تهدئة التوترات في...

تدمير الجسور والبنية التحتية.. آخر تطورات الحرب في السودان

معارك طاحنة ما بين قوات الدعم السريع بقيادة حميدتي وقوات الجيش السوداني بقيادة البرهان، جعلت السودان عبارة عن حمامات دماء وبنية تحتية مدمرة.
بعد تعرضه لدمار كبير يوم السبت، انضم جسر شمبات الواقع على نهر النيل والذي ظل منذ العام 1966 يربط بين مدينتي الخرطوم بحري وأم درمان؛ إلى أكثر من 120 منشأة تاريخية وحيوية تعرضت لدمار شامل أو جزئي خلال القتال المستمر بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ منتصف أبريل.
ومع عودة النازحين من جديد نحو الخرطوم، استمرت المواجهات بين طرفي الصراع في جبهات قتالية عدة بمدن العاصمة الثلاث، بخاصة في محيط القيادة العامة للجيش وسط الخرطوم، في حين تجددت المعارك العنيفة بين الطرفين في مدينة العيلفون؛ إذ بثت الدعم السريع مقاطع مصورة لأفرادها وهم يحتفلون بالنصر، فيما أشارت مصادر عسكرية إلى أن الطيران الحربي صد هجوماً للأخيرة على معسكرات الجيش في هذه المدينة ودمر عدداً كبيراً من المركبات القتالية وخسائر في الأرواح.
وقد سمع دوي قصف مدفعي باتجاه مناطق شرق الخرطوم، وتحديداً في المناطق القريبة من جسر المنشية الرابط بين الخرطوم وشرق النيل ببحري، كما سمع صوت انفجارات عنيفة قرب القيادة العامة للجيش.
بينما تبادل الجيش السوداني وقوات الدعم السريع الاتهامات حول تدمير جسر شمبات الرابط بين مدينتي أم درمان والخرطوم بحري، وقال الجيش السوداني، في بيان صحفي، إن قوات الدعم السريع دمرت جسر شمبات الرابط بين مدينتي أم درمان وبحري، وأشار الجيش السوداني، إلى أنها “جريمة جديدة تضاف لسجلها تجاه الوطن والمواطن، في إطار مشروعها التدميري لمقدرات البلاد وبنيتها التحية، ونتيجة لتقدم قواتنا في الميدان خاصة في محور أم درمان”.
من جهتها، قالت قوات الدعم السريع، في بيان، إن تدمير جسر شمبات “يأتي ‏استمراراً لمخطط تدمير البنى التحتية الحيوية”.

واتهم بيان الدعم السريع، الجيش و”من وصفهم بفلول المؤتمر الوطني بتدمير جسر شمبات الرابط بين مدينتي أم درمان وبحري، صباح اليوم”.
ويقول الباحث السياسي السوداني، محمد إلياس، إن البلاد تدمرت في حرب مستمرة منذ 8 أشهر وما يزيد عنها؛ ما تسبب في دمار المنشآت الحيوية في البلاد، ولا يوجد مستشفيات أو خدمات أساسية في البلاد ولعودة السودان كما كانت ستكون هناك تكلفة باهظة الثمن.
وأضاف إلياس في تصريحات خاصة لـ”ملفات عربية”: أن الوضع في السودان يحتاج إلى مليارات الدولارات في ظل أن البلاد تم تدمير كل شيء وهو ما يؤثر على مستقبل أطفال السودان، وبالتالي على الجميع وقف نزيف البلاد واحترام إرادة الشعب.