ذات صلة

جمع

خطوة هولندية تفتح الملف الأوروبي.. تحركات متسارعة لتصنيف الإخوان الإرهابية

في تطور لافت داخل المشهد السياسي الأوروبي، دفعت هولندا...

لبنان على حافة الانهاك.. نزوح واسع وتمويل يتآكل تحت وطأة الحرب

يواجه لبنان واحدة من أكثر لحظاته تعقيدًا، حيث تتقاطع...

صرخة بغداد.. هل تحول العراق إلى منطقة “محظورة” دوليًا بسبب الفصائل؟

تتصاعد في أزقة بغداد وساحاتها السياسية "صرخة" مكتومة، يتردد...

اختبار الثقة في دمشق.. هل تستطيع سوريا حماية العائدين من “انتقام الدولة العميقة”؟

تمر الدولة السورية بمنعطف تاريخي يضع "الجمهورية الجديدة" بقيادة...

منبر الفتنة.. كيف يقايض البرهان أرواح السودانيين بالبقاء في السلطة؟

يواجه السودان اليوم واحدة من أحلك الفترات في تاريخه...

تصفيات حوثية.. دفن دفعة من الجثامين المجهولة واتهامات بخطف ألف مدني يمني

فساد مستشرٍ وحصار للبلاد وقتل المزيد من الشعب اليمني، هذا ما تفعله ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران داخل اليمن “المحتلة” منذ 9 سنوات، حيث يعاني شعب اليمن من قتل مستمر داخل البلاد وتحولت صنعاء إلى مدينة يكسوها السواد نتيجة لأفعال الميليشيا الإرهابية.
وتنتشر سجون الحوثي المكتظة بالشعب اليمني الرافض لحكم الميليشيا الإرهابية، وهو ما استدعى تعذيب وقتل والمزيد من الاعتقالات، ومؤخراً أصبح الوضع الإنساني كارثة كبرى داخل البلاد، وكشفت وسائل إعلامية عن عمليات دفن شملت 88 جثة في الحديدة.
وقد ادعت النيابة الخاضعة لميليشيا الحوثي أن عملية الدفن الجماعية تمت بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر؛ إذ كانت هذه الجثث متحفظاً عليها في ثلاجة مستشفى الثورة العام بالمحافظة، ويرجح سكان اليمن أن الجثث تعود إلى المعذبين داخل معتقلات الحوثي بصنعاء.
وكانت الجماعة الحوثية أعلنت عن دفنها منذ مطلع هذا العام لما يربو على 104 جثث لمجهولي الهوية، منها 53 جثة مجهولة في صنعاء بمنتصف مارس 2023، و89 جثة أخرى في الحديدة وذمار تم الإعلان عن دفنها بأواخر مايو 2023.
وقد أفادت تقارير حكومية سابقة بمقتل مئات المختطفين والمخفتين قسراً تحت التعذيب في سجون الجماعة الحوثية طيلة تسع سنوات منصرمة، في حين وثقت تقارير حقوقية أخرى تعرّض ما يزيد على ألف مدني بينهم نساء وأطفال للاعتقال والخطف على يد مشرفي الجماعة في العامين الماضيين.

وعوضاً عن تسليم الجماعة جثامين بعض المخطوفين والمعتقلين ممن قضوا تحت التعذيب في سجونها إلى عائلاتهم خوفاً من المطالبة بإخضاعهم للتشريح الجنائي لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء مقتلهم، تلجأ في كل مرة إلى القيام بعمليات دفن جماعي للجثث بزعم أنها لأشخاص مجهولي الهوية.
ويقول الإعلامي اليميني مرزوق الصيادي: إن عمليات الدفن بمناطق سيطرت ميليشيا الحوثي الإرهابية وتزعم أن الجثث مجهولة الهوية تأتي لإفراغ ثلاجات الموتى من المستشفيات التي تمتلئ يومياً بالمساجين الذين عذبوا داخل المعتقلات.
وأضاف الصيادي في تصريحات خاصة لـ”ملفات عربية”: أن عملية الدفن الأخيرة للجثث المجهولة في محافظة الحديدة تثير المزيد من التساؤلات، حيث تواصل ميليشيا الحوثي الإرهابية محو آثار جرائمها ضد مئات المعتقلين الذين توفوا جراء التعذيب في سجونها، وقيامها بحفر قبور جماعية للعشرات منهم في مناطق تحت سيطرتها.