ذات صلة

جمع

الجنوب اليمني في مرمى قرارات التفرد وإعادة تدوير الصراع

يواجه الجنوب اليمني مرحلة دقيقة تتقاطع فيها القرارات السياسية...

غموض الاستهداف الرئاسي.. روايات متضاربة تربك مسار التصعيد بين موسكو وكييف

عاد شبح التصعيد إلى الواجهة بقوة بعدما تحدثت وسائل...

فقر مُصنّع.. كيف يمتص الحوثيون دماء الشعب اليمني لتمويل مشاريعهم الطائفية؟

لم تعد معاناة اليمنيين نتاجًا طبيعيًا للصراع المسلح فحسب،...

نهاية عصر الإخوان.. كيف انكشفت “البراغماتية المتوحشة” وسقطت أقنعة الجماعة؟

شهد العقد الأخير تحولاً دراماتيكيًا في المشهد السياسي العربي،...

بعد إسقاط ٣٦ مسيرة أوكرانية.. هل ستنجح الدعوات لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا؟

الحرب الروسية الأوكرانية تشتعل مؤخراً إثر تطورها لتصبح حرباً للمسيرات التي باتت قريبة من العاصمة موسكو وكييف، وهو ما أدى في النهاية إلى إسقاط الكثير من المسيرات من الجانبين مع دعوات أممية لمحاولة إنهاء الحرب التي باتت طويلة الأمد.

وفى الوقت الذي بدأت في مالطا جلسة ثالثة من المحادثات المدعومة من أوكرانيا لإنهاء الحرب الروسية، بحضور ممثلين عن نحو خمسين دولة ليس بينها روسيا، كان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على أمل أن يؤدي الاجتماع الذي يستمر يومين بعد اجتماعات مماثلة خلال الصيف في جدة وكوبنهاجن، إلى حشد الدعم لخطته التي تقع في عشر نقاط لإنهاء الحرب التي أثارتها روسيا في فبراير 2022.
وشارك في هذا اللقاء مستشارون دبلوماسيون من نحو خمسين دولة ومؤسسات دولية، أي أكثر من الدول الأربعين التي شاركت في اجتماع أغسطس الماضي، ورحبت كييف بتزايد عدد المشاركين وبينهم دول مثل تركيا والبرازيل والهند، معتبرة أنه دليل على الدعم العالمي لهذه العملية.
وما حدث في نفس التوقيت من إعلان وزارة الدفاع الروسية أن القوات الروسية أسقطت 36 طائرة بدون طيار أوكرانية، ليل السبت الأحد، فوق البحر الأسود وشبه جزيرة القرم.
وقالت الوزارة في بيان لها على تليغرام: ليل التاسع والعشرين من أكتوبر أحبِطت محاولات لنظام كييف لتنفيذ هجوم إرهابي باستخدام طائرات مسيرة على أهداف في أراضي روسيا الاتحادية، وأضافت: أنظمة الدفاع الجوي المُناوبة دمّرت 36 طائرة مسيرة أوكرانية فوق البحر الأسود والجزء الشمالي الغربي من شبه جزيرة القرم.
ولم يصدر تعليق فوري عن السلطات الأوكرانية، مع تزايد الهجمات الأوكرانية ضد الأراضي الروسية خلال الأشهر الأخيرة في إطار الهجوم المضاد البطيء الذي بدأته كييف في بداية يونيو .

بينما يأمل المنظمون أن تصدر قمة مالطا إعلانا مشتركا بعد انتهاء الاجتماعين السابقين من دون إقرار أي وثيقة، وبين المشاركين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، الدول المؤيدة لكييف، إلى جانب تركيا التي قدمت نفسها وسيطا بين أوكرانيا وروسيا.