ذات صلة

جمع

ما بعد اليونيفيل.. هل يستطيع لبنان سد الفراغ الأمني ومنع اتساع نفوذ الجماعات المسلحة؟

تتواصل الأزمات السياسية والأمنية والهيكلية لتضع الدولة اللبنانية في...

شبكات إجرامية لخدمة أجندة طهران.. كيف تواجه أوروبا تهديدات الحرس الثوري الإيراني؟

تتصاعد التحذيرات الدولية والتقارير الأمنية المكثفة حول اتساع نطاق...

مدارس مغلقة ووعود حكومية معلقة.. إلى أين تتجه أزمة المعلمين في ليبيا؟

تشهد ليبيا موجة جارفة من الأزمات الهيكلية والأمنية والاقتصادية...

حقيقة أصل قبعة الساحرات.. روايات تاريخية وفيلم رسخ الصورة في أذهان الملايين

ارتبطت القبعة السوداء المدببة في أذهان الملايين بصورة الساحرة...

خسارة الوزن بعد الستين.. 8 عادات صحية لنحت الجسم دون حرمان أو اتباع نظام غذائي قاسٍ

ترتبط خسارة الوزن بعد سن الستين بتغييرات تتجاوز المظهر...

عودة المفاوضات السودانية إلى منبر جدة.. أبرز التفاصيل

جولة جديدة تقوم بها القوى المتنازعة في السودان بجدة، حيث يعد هو المنبر الأساسي الذي قد ينهي الحرب في البلاد بعد دخول الحرب للشهر السابع مع دمار وصل إلى كل شخص في البلاد، ونزوح الملايين إلى الدول المجاورة.
الجولة المقرر عقدها الخميس المقبل وفق تصريحات نائب قائد الجيش السوداني، شمس الدين الكباشي، بأن مؤسسته تلقت دعوة للذهاب إلى مدينة جدة السعودية لاستئناف التفاوض، مضيفاً أن وفدنا سيذهب للمفاوضات التي ستعقد الخميس المقبل.
وذلك إثر توقُّف المباحثات في جدة منذ شهر يونيو الماضي، بعد فشل الالتزام من الأطراف السودانية بوقف إطلاق النيران، واتهمت الدولتان طرفي النزاع بأنهما “يدّعيان تمثيل مصالح الشعب السوداني، لكن أفعالهما زادت من معاناته وعرّضت الوحدة الوطنية والاستقرار الإقليمي للخطر”، وفق البيان.
وتسعى المملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة أن تكون محادثات طرفي القتال في السودان، الجيش السوداني بقيادة البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة حميدتي، لوضع حد للحرب الدائرة في البلاد منذ منتصف إبريل الماضي.
ونقلت الصفحة الإعلامية للمجلس السيادي الانتقالي، أن رئيس المجلس القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، التقى نائبه الكباشي، في مدينة بورتسودان، والتي باتت تقريباً عاصمة بديلة للبلاد بسبب الحرب الدائرة في الخرطوم.
وقال نائب قائد الجيش في مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي لدى مخاطبته حشداً من ضباط الجيش في أم درمان، تلقينا دعوة للذهاب إلى جدة لاستئناف التفاوض، ووفدنا سيشارك في المفاوضات التي تستأنف الخميس المقبل.
وذكر الكباشي أن هناك لقاءات مغلقة سيجري الحديث فيها عن الكثير من التفاصيل عن الحرب التي تدور في البلاد، وعقب خروج الكباشي من القيادة العامة، توجه مباشرة إلى قاعدة وادي سيدنا العسكرية بمنطقة كرري شمال مدينة أم درمان. وقال وسط جمع من قواته بالقاعدة العسكرية: “سندحر التمرد في كل شبر من الوطن قريبا جداً وليس في الخرطوم وحدها، والقوات المسلحة تقاتل في معركة تمرد وخيانة” .

وفي جدة ستكون الأولوية في التفاوض تتمثل في رفع المعاناة عن كاهل الشعب السوداني، وإيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق، ووقف إطلاق النار، وتنفيذ تدابير بناء الثقة بين الطرفين المتقاتلين.