ذات صلة

جمع

فقر مُصنّع.. كيف يمتص الحوثيون دماء الشعب اليمني لتمويل مشاريعهم الطائفية؟

لم تعد معاناة اليمنيين نتاجًا طبيعيًا للصراع المسلح فحسب،...

نهاية عصر الإخوان.. كيف انكشفت “البراغماتية المتوحشة” وسقطت أقنعة الجماعة؟

شهد العقد الأخير تحولاً دراماتيكيًا في المشهد السياسي العربي،...

فوق رمال متحركة.. كيف يخطط العراق لإعادة هندسة اقتصاده في 2026؟

يدخل العراق عام 2026 وهو يقف على أعتاب مرحلة...

عصر الخداع الكبير.. هل تنجو القارة العجوز من “فخ الاستنزاف” في أوكرانيا؟

مع دخول الصراع في أوكرانيا عامه الرابع، يواجه القادة...

الرسائل السياسية.. هل تضحي ليبيا بالاستقرار المالي من أجل الأمن؟

في خطوة أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والاقتصادية،...

الاتحاد الإسلامي في الدنمارك.. تواجُد إخواني خبيث

يُعَدّ شتات الإخوان في الخارج مصدراً هاماً للجماعة الإرهابية التي تبث سمومها بشكل عالمي، ومن بعد طرد عناصر للجماعة من تركيا وتضييق الخناق عليهم بات على الجماعة البحث عن ملاذ آمن جديد وكانت الدول الأوروبية ملاذا جيدا للجماعة الإرهابية.
ويسعى الإخوان عبر شخصيات وكيانات تابعة لهم إلى اختراق الوجود الإسلامي في الدنمارك ونشر مفاهيم الجماعة واكتساب أعضاء جدد، ومن أهم تلك الكيانات الاتحاد الإسلامي في الدنمارك، الذي تربطه صلات وثيقة بفرعه الأوروبي، اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا “مجلس مسلمي أوروبا حالياً”، تأسس في كوبنهاجن عام 2011، وتم تسجيله رسمياً عام 2012.
الاتحاد الإسلامي في الدنمارك يعد بشكل واضح من الهياكل المقربة من جماعة الإخوان المسلمين، التي تربطها صلات وثيقة بفرعها الأوروبي، حيث جاء في الورقة التأسيسية للاتحاد أنه ينطلق في أنشطته وعلاقاته من كون أن الإسلام “نظام شامل يتناول مظاهر الحياة جميعاً، وأن مرجعية الاتحاد في فهمه الإسلام هي الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة وما أجمعت عليه، وذلك في إطار يجمع بين الأصالة والتجديد، وبين الحرص على الثوابت والأخذ بالمرونة المنضبطة”.
بينما الأهداف الخفية، فتقوم على سيطرة جماعة الإخوان على المجتمعات الإسلامية في الدنمارك وفرض استراتيجيتها وتجنيد عناصر جدد للعمل في كافة أنحاء أوروبا، والتقرب من المسؤولين وشراء الذمم، وتوفير قاعدة متينة للتنظيم الدولي في حال احتاج لمحط قدم في أوروبا أو الدول الإسكندنافية.
ومن أهداف الاتحاد المعلنة، وفقاً للمركز العربي لدراسات التطرف، في نشر الإسلام والتمكين له في الدنمارك، وتوفير الظروف الملائمة لمسلمي الدنمارك لممارسة شعائرهم الدينية، ومساعدة المسلمين في بناء القدرات الفردية والمهنية من خلال برامج تعليمية وتدريبية خاصة،
والدفاع عن مصالح الإسلام والمسلمين، ومساعدة الجمعيات والمراكز الإسلامية في الدنمارك على القيام بدورها والسعي لتطوير أدائها، وإنشاء المؤسسات، ومنظمات مستقلة ظاهرياً لكنّها ترتبط بها، تشمل شبكات من المدارس والشركات والجمعيات الخيرية وغيرها من الكيانات.
بينما كانت الأهداف غير المعلنة مثل سيطرة جماعة الإخوان على المجتمعات الإسلامية في الدنمارك، وفرض استراتيجيتها، وتجنيد عناصر جدد للعمل في كافة أنحاء أوروبا، والتقرب من المسؤولين وشراء الذمم، وتوفير قاعدة متينة للتنظيم الدولي في حال احتاج لموطئ قدم في أوروبا أو الدول الإسكندنافية، وإنشاء المؤسسات، ومنظمات مستقلة ظاهرياً لكنها ترتبط بها، تشمل شبكات من المدارس والشركات والجمعيات الخيرية وغيرها من الكيانات.
ويكون على رأس الاتحاد سمير الرفاعي، وهو أحد أعضاء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين، والمدرج على قوائم الإرهاب في كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر.