ذات صلة

جمع

خطوة هولندية تفتح الملف الأوروبي.. تحركات متسارعة لتصنيف الإخوان الإرهابية

في تطور لافت داخل المشهد السياسي الأوروبي، دفعت هولندا...

لبنان على حافة الانهاك.. نزوح واسع وتمويل يتآكل تحت وطأة الحرب

يواجه لبنان واحدة من أكثر لحظاته تعقيدًا، حيث تتقاطع...

صرخة بغداد.. هل تحول العراق إلى منطقة “محظورة” دوليًا بسبب الفصائل؟

تتصاعد في أزقة بغداد وساحاتها السياسية "صرخة" مكتومة، يتردد...

اختبار الثقة في دمشق.. هل تستطيع سوريا حماية العائدين من “انتقام الدولة العميقة”؟

تمر الدولة السورية بمنعطف تاريخي يضع "الجمهورية الجديدة" بقيادة...

منبر الفتنة.. كيف يقايض البرهان أرواح السودانيين بالبقاء في السلطة؟

يواجه السودان اليوم واحدة من أحلك الفترات في تاريخه...

كيف تواجه صحفيات إيران العنف الإيراني المستمر؟

العنف ضد الصحفيات في إيران وصل إلى أصعب المراحل، حيث بدأ نظام الملالي في محاولات هامة لإذلال الصحفيات والمناضلات ضد النظام، ومؤخراً بات تعذيبهم داخل السجون والمعتقلات أمراً اعتيادياً.
ومع تطور الأوضاع في إيران ومع ذكرى وفاة الشابة مهسا أميني، بات النظام يقوم بعنف متزايد داخل وخارج السجون، والصحفيات هم من أكثر من يدفع الثمن داخل البلاد.
وقد كشفت تقارير عن التحرش الجنسي والاغتصاب لعدد من المتظاهرين المحتجزين خلال الانتفاضة الثورية الأخيرة في إيران، وغيرهم من المعارضين للنظام الإيراني، وتعرض أكثر من 11 متظاهرا ومتظاهرة لـ”الاعتداء الجنسي، والعنف الجنسي، والضرب، والتعذيب من قبل قوات النظام الإيراني أثناء احتجازهم”.

وتتعرض الصحفيات إلى عنف جنسي وجسدي داخل السجون الإيرانية، وأعلنت الصحفية الإيرانية المسجونة في سجن إيفين، نازيلا معروفيان، في ملف صوتي أنها تعرضت لـ”اعتداء جنسي” أثناء احتجازها، وأنها أضربت عن الطعام احتجاجا على المعاناة التي لحقت بها وبغيرها من النساء من قِبل النظام الإيراني.

نازيلا معروفيان، تم اعتقالها ومن ثَم أطلق سراحها بكفالة مالية، مرة أخرى بطريقة وصفت بـ”العنيفة” من قِبل نظام الملالي، وقد طالبت معروفيان في رسالة إلى سلطات السجن إيفين، بإطلاق سراحها غير المشروط واستعادة كرامتها ومعاقبة قوات النظام الذين اعتدوا عليها بالضرب أثناء فترة احتجازها.
وسبق وأطلق سراح معروفيان بكفالة بعد اعتقالها العام الماضي بسبب مقابلة أجرتها مع أمجد أميني، والد الشابة مهسا أميني، بالإضافة إلى أنشطتها الأخرى، وتم اعتقالها الأسبوع الماضي بطريقة عنيفة، وتعرضت للضرب من قبل العديد من قوات النظام.

وأكد النظام الإيراني أنه تم اعتقال يراحي من قبل القضاء الإيراني بتهمة الترويج لـ”الفحش” و”عدم الالتزام بالحجاب” الإجباري، في شبكات التواصل الاجتماعي.

وقالت: لقد تعرضت لاعتداء جنسي في أسوأ موقف ممكن، لقد أضربت عن الطعام احتجاجا على المعاناة التي لحقت بي وبغيري من النساء، من قبل النظام الإيراني.
وأكدت تقارير أن قوات النظام الإيراني تستخدم “الاغتصاب” بشكل ممنهج لإسكات المتظاهرات الإيرانيات.
كما وصفت الناطقة باسم مركز المدافعين عن حقوق الإنسان الإيراني، السجينة نرجس محمدي، في رسالة إلى مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران، جاويد رحمن، أن “الاعتداءات ضد النساء أثناء الاحتجاز، هي جزء من برنامج النظام الإيراني القمعي ضد احتجاج النساء المناضلات”.