ذات صلة

جمع

خطوة هولندية تفتح الملف الأوروبي.. تحركات متسارعة لتصنيف الإخوان الإرهابية

في تطور لافت داخل المشهد السياسي الأوروبي، دفعت هولندا...

لبنان على حافة الانهاك.. نزوح واسع وتمويل يتآكل تحت وطأة الحرب

يواجه لبنان واحدة من أكثر لحظاته تعقيدًا، حيث تتقاطع...

صرخة بغداد.. هل تحول العراق إلى منطقة “محظورة” دوليًا بسبب الفصائل؟

تتصاعد في أزقة بغداد وساحاتها السياسية "صرخة" مكتومة، يتردد...

اختبار الثقة في دمشق.. هل تستطيع سوريا حماية العائدين من “انتقام الدولة العميقة”؟

تمر الدولة السورية بمنعطف تاريخي يضع "الجمهورية الجديدة" بقيادة...

منبر الفتنة.. كيف يقايض البرهان أرواح السودانيين بالبقاء في السلطة؟

يواجه السودان اليوم واحدة من أحلك الفترات في تاريخه...

كيف أثر التقارب الإيراني السعودي بالقضاء على السطو الإيراني على حقل الدرة وخلق تسوية للأزمة؟

على الرغم من تهديدات إيران المتكررة بشأن حقل الدرة، إلا أن السعودية والكويت تقفان بالمرصاد للحفاظ على ممتلكاتهما، بعدما لاحت بوادر انتكاسة لاستئناف العلاقات الخليجية الإيرانية على خلفية عودة خلاف عمره أكثر من نصف قرن إلى الواجهة.
ومنذ أشهر عادت العلاقات السعودية الإيرانية من جديد برعاية صينية، والاتفاق الصاخب الذي وقعته طهران والرياض في بكين دخل مرحلة تخلو من دهشة البدايات، وهذا ما يشق الطريق للخلافات القديمة كي تطفو إلى السطح.
وقد أثار حقل “الدرة” الذي ينتج مليار قدم مكعبة قياسية من الغاز يوميًا و84 ألف برميل يوميًا من المكثفات ويبلغ احتياطي الحقل الغازي المذكور 20 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي وأكثر من 300 مليون برميل نفطي، جدلاً واسعاً قد يعصف بالمصالحة.
وأجرت إيران والكويت على مدى أعوام مباحثات لتسوية النزاع حول منطقة الجرف القاري على الحدود البحرية بين البلدين إلا أنها لم تسفر عن نتيجة، ويعود النزاع بين إيران والكويت إلى ستينيات القرن الماضي.
تعود القضية الرئيسية لهذا النزاع إلى ترسيم حدود المياه بين إيران والكويت، يقول الجانب الخليجي إن الحدود البحرية لم تكن موضحة كما هي عليه الآن، وتستشهد الكويت بنتائج الأبحاث السيزمية التي أجرتها شركة “شل” التي ترسم وفقها حدودًا تضع الحقل بأكمله في الأراضي المحايدة للكويت والسعودية.
ويعتقد أن طهران رحبت بشدة بالمصالحة مع السعودية لأنها كانت مدفوعة بضغوط أمريكية غربية إسرائيلية من اتجاهات مختلفة، وبالتالي فإن هذه المصالحة سوف تلجم وتحجم هذه الضغوط، وفي نفس الوقت تتيح لطهران متنفسا مهما خصوصا في الحصار الاقتصادي.
في نفس الوقت قامت المملكة بالضغط على إيران عن طريق تأخير فتح سفارة الرياض في طهران، وأعلنت وزارة الخارجية السعودية في بيان، أنها ودولة الكويت تجددان التأكيد على أن ملكية الثروات الطبيعية في المنطقة المغمورة المقسومة، بما فيها حقل “الدرة” بكامله، هي ملكية مشتركة بين المملكة ودولة الكويت فقط، ولهما وحدهما كامل الحقوق السيادية لاستغلال الثروات في تلك المنطقة.
وقال الناشط السياسي عبد العزيز الخميس: إن كبير مساعدي وزير الخارجية الإيرانية للشؤون السياسية الخاصة، علي أصغر خاجي قال في تصريحات له: نحن قادرون، من خلال التعاون مع الأصدقاء الكويتيين، على حل قضية حقل آرش، الدرة، وفقا للقرارات الدولية وموقع البلدين التاريخي”.
وأكد المسؤول الإيراني أن طهران “لا تختلف مع الجانب السعودي، لأن حدودنا واضحة معهم”، ولفت كبير مساعدي الخارجية الإيرانية إلى أنه “بصرف النظر عن الأجواء السلبية التي تسعى وسائل إعلامية لتوظيفها في بث الخلافات بين دول المنطقة، نحن متفائلون بشأن تسوية قضية حقل (آرش) الدرة”.