ذات صلة

جمع

فخ الليطاني.. كيف وضعت مفاوضات “مسقط وروما” حزب الله أمام معضلة الجغرافيا؟

تعيش الساحة اللبنانية حالة من الغليان السياسي والعسكري غير...

الرهان الأخير.. هل ينجح ترامب في إجبار زيلينسكي وبوتين على مصافحة تاريخية؟

دخلت الأزمة الأوكرانية مرحلة الحسم الدبلوماسي، حيث كشف الرئيس...

تاريخ من الخيانة.. كيف تحوّل تنظيم الإخوان إلى معول هدم للدولة الوطنية عبر العقود؟

يمثل تاريخ تنظيم الإخوان المسلمين، منذ تأسيسه في عشرينيات...

لزيادة سُوء الأوضاع الإنسانية.. نهج حوثي متطرف في تحصيل الجبايات

يعيش الشعب اليمني أزمات متتالية بسبب الميليشيا الإرهابية المدعومة من إيران، وبات على الشعب اليمني أن يدفع أمولاً مقابل العيش في بلاده، وميليشيا الحوثي ترفع يومياً جبايتها على شعب اليمن.
وشهدت شوارع صنعاء وعدد من المدن الأخرى من مناطق سيطرة الحوثيين عدم تواجد الباعة المتجولين ومفترشي الأرصفة، عقب طلب الميليشيا منهم دفع جبايات وإتاوات.
وقد شنت عناصر الميليشيات حملات جباية جديدة استهدفت جميع التجار والباعة والمحال، وأجبرتهم على التبرع بالأموال أو بالسلع، وضاعفت ميليشيات الحوثي الجبايات الفاحشة على شاحنات البضائع في مسعى لشل حركة التجارة وإثقال كاهل اليمنيين.

كما قامت ميليشيات الحوثي باحتجاز مئات الشاحنات في منافذها الجمركية البرية في الجوف ونهم صنعاء والبيضاء والحديدة، وذلك بعد أن فرضت جبايات متعددة وضاعفت رسوم الضرائب والجمارك بنسبة 100 بالمائة.
وعبر ميناء الصليف تحتجز الميليشيات الإرهابية 300 شاحنة في أحد حواجز التفتيش جنوبي الميناء وذلك على خلفية رفض التجار دفع جبايات مضاعفة حاولت الميليشيات فرضها عليهم.
كما فرضت ميليشيا الحوثي جبايات جديدة على المحال التجارية في مدينة إب ومديرياتها، رغم تحصيلها في المنافذ الجمركية التابعة لها، وتجوب عناصر حوثية شوارع مدينة إب وتقوم بإجبار المحال التجارية على دفع جبايات مالية تحت مسمى “رسوم تحسين نظافة”.
يأتي ذلك بعد تنفيذ ميليشيا الحوثي خلال اليومين الماضيين حملة جبايات استهدفت المحلات التجارية وكافة المتاجر المتنوعة والأسواق الخاصة في مديرية ذي السفال بهدف الحصول على مزيد من الأموال تحت مسمى “الزكاة”.
ويقول الباحث السياسي اليمني، محمد جميح: إن ميليشيا الحوثي الإرهابية هي عصابة تفرض إتاوات وجبايات علي الشارع اليمني، ولا يكفيها قتل شعب اليمني، مؤكداً أن ما يحدث في الأسواق والشوارع جريمة قانونية تقوم بها الميليشيا من آن لآخر.
وأضاف جميح في تصريحات خاصة لـ “ملفات عربية”، أن التجار والباعة يفكرون بترك مهنتهم بسبب الميليشيات التي لم تكتفِ بتلك الجبايات والإتاوات، بل إنها تفرض عليهم التبرع للمناسبات والاحتفالات الخاصة بها نقداً أو عيناً، وتطلب منهم رفع الأسعار لتعويض خسائرهم، ولا بد من معرفة حجم مبيعاتهم، والكشف عن محاولات التهرب من دفع مبالغ الجبايات والإتاوات.