ذات صلة

جمع

باب المندب على خط المواجهة.. اشتباكات بين العمالقة والحوثيين وتحركات عسكرية في تعز

تشهد مناطق الساحل الغربي لليمن تصعيدًا ميدانيًا جديدًا، مع...

البرلمان الأوروبي يفتح ملف نفوذ الإخوان.. تحركات لمواجهة الإسلام السياسي

تتصاعد التحركات داخل المؤسسات الأوروبية لمناقشة تداعيات تنامي نفوذ...

أسعار العملات أمام الجنيه المصري اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026

شهدت أسعار العملات الأجنبية والعربية مقابل الجنيه المصري حالة...

أسعار الذهب اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026 في دول عربية

تصدرت أسعار الذهب اهتمامات المتابعين في الأسواق العربية اليوم...

من الشاشة إلى المستشفيات.. 4 فنانات مصريات شاركن في دعم مصابي حرب أكتوبر

لم تكن حرب أكتوبر 1973 حدثًا عسكريًا حُسمت تفاصيله...

“حزب التجمع السعودي”.. ممول من قطر لخلق الصراع مع السعودية

للمرة الأولى من نوعها يفشل حزب سياسي في مهده قبل أن يخرج للنور، وهذا ما حدث مع حزب التجمع السعودي الذي يحمل أجندات خارجيّة لا تخدم مصالح المملكة العربية السعودية، وفقاً لما أكده مواطنون سعوديون، وقد يستغل حالات نزاع بين دول الخليج، حيث تعد قطر أول المُستفيدين من تمويل هذا الحزب، وبالفعل أكد أحد أعضاء الحزب، أنه سيطلب الدعم من قطر، وتركيا في أحد بُثوث صفحته التواصلية المُباشرة.

 

تم الإعلان عن تأسيس الحزب المعارض في الوقت الذي تحتفل المملكة العربية السعودية وكل محبيها بذكرى ميلادها التسعين؛ إذ بدأت قنوات الدوحة المالية تمول إنشاء حزب سعودي معارض بدعم مباشر من السفير القطري بلندن “يوسف بن علي الخاطر” وترويج من قناة الجزيرة لحزب التجمع الوطني السعودي، والحزب المزعوم مكون من خمسة أشخاص هم: “يحيى عسيري” الناشط الحقوقي المقيم في لندن وهو ضابط سابق في سلاح الجو السعودي جندته قطر لصالحها، ومضاوي الرشيد المعروفة بتصريحاتها المؤيدة للنظام القطري ضد السعودية، والباحث سعيد بن ناصر الغامدي وعبدالله العودة المقيم في الولايات المتحدة وعمر بن عبدالعزيز المقيم في كندا ورغم تأسيس الحزب في لندن عاصمة الضباب والمعارضات العميلة لم تأخذه وسيلة إعلامية على محمل الجد، ولكنه وجد مساحة مفتوحة من البث على قناة الجزيرة القطرية ليستمر النظام القطري في خلق الصراع مع السعودية بداية من مخططات حمد بن خليفة مع القذافي وحتى الآن.

 

فيما تمول قطر الأصوات المعارضة للنظام السعودي عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تضج منصّة “تويتر” مُنذ سنوات، بالأصوات المُعارضة للنظام الملكي السعودي، وهي حسابات افتراضيّة تنقل ما تقول إنها معلومات من الداخل، وعادةً ما تكون هذه المعلومات سلبيّة، ولعلّ أغلبها لم يتعدّ الشائعات، فكم من مرّة سرّبت هذه الحسابات المُعارضة نبأ تراجع صحّة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، وحتى وفاته، ليظهر الملك سلمان بصحّةٍ وعافية، ويترأس جلسة مجلس الوزراء.