ذات صلة

جمع

إسرائيل تدمر طائرة كبار الشخصيات في مطار مهر أباد بطهران

أعلن الجيش الإسرائيلي، الإثنين، عن تنفيذ ضربة استهدفت مطار...

الاتحاد الأوروبي يقترح “نموذج البحر الأسود” لضمان فتح مضيق هرمز

أثارت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس،...

النفط يقفز مع تصاعد الحرب على إيران ومخاوف من اضطراب الإمدادات

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الاثنين، في ظل استمرار...

تل أبيب وواشنطن تحددان خطط الحرب ضد إيران.. تصعيد يهدف إلى الحسم

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية، أن تل أبيب وواشنطن اتفقتا...

“B-1B لانسر”.. العملاق الأميركي يحلق فوق الشرق الأوسط لدعم العمليات ضد إيران”

أعلنت القيادة الوسطى الأمريكية مؤخرًا عن تحليق القاذفة الاستراتيجية...

التقارب المصري التركي.. إلى أين وصلت خطوات التقارب؟

تعيش العلاقات المصرية التركية أوقاتاً قد تكون الأفضل مؤخراً، بعد قطيعة دامت إلى ما يقرب من 10 سنوات دعم فيها الجانب التركي جماعة الإخوان الإرهابية وكان نداً للدول العربية.
ومع تغير السياسات التركية مؤخراً بدء بالتصالح مع الإمارات ومن ثَم التصالح الدبلوماسي مع مصر ودعوات ما بين الطرفين لعقد قمم تزيد من التقارب.
وفي الشهر الحالي فاز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بولاية رئاسية جديدة، ومن بعدها تم اتصال هاتفي مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لتهنئته بالفوز، لإثبات رفع مستوى العلاقات مرة أخرى بين البلدين إلى مستوى تبادل السفراء.
والمفاوضات بين البلدين استمرت لأكثر من عامين، ومثلت زيارة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو لمصر فرصة للإعلان عن قرب عودة العلاقات لمستواها الطبيعي.
ولعقد قمة مرتقبة بين الرئيسين ستكون الثانية لها بعد لقائهما في افتتاح كأس العام 2022 في قطر، وهو اللقاء الذي كسر جمود العلاقات منذ سنة 2013، وجه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، دعوة إلى نظيره المصري عبد الفتاح السيسي لزيارة تركيا، حسبما أعلن القائم بالأعمال التركي في القاهرة، السفير صالح موتلو شان.
وقال صالح موتلو شان: إن الزعيمين سيحددان مكان الاجتماع الذي سيعقد في أنقرة أو القاهرة، ويعد ملف جماعة الإخوان الإرهابية، وخاصة الذين سافروا منهم إلى تركيا هربا من أحكام قضائية أو من قبضة الأمن، كان الملف الأصعب في العلاقات التركية المصرية، ويعتبر الإخوان الرئيس التركي أردوغان مناصرا لهم، حيث وفرت لهم تركيا منصة كانت تنطلق منها قنوات تلفزيونية معارضة للنظام المصري، وهو ما زاد من التعقيدات السياسية بين البلدين، في الماضي، ومؤخراً أغلقت تركيا تلك القنوات التي تهاجم مصر، وكذلك بدأ التعامل مع الإخوان لطردهم من البلاد.
وبعد محادثات استكشافية بين البلدين منذ عامين هدأت وتيرة تحسين العلاقات، إلا أنها اكتسبت زخمًا بعد مصافحة رئيسي البلدين رجب طيب أردوغان وعبد الفتاح السيسي أثناء كأس العالم في قطر العام الماضي، وتطورت العلاقات إثر زيارة وزير الخارجية المصري لتركيا وتقديم المساعدات الإغاثية لمنكوبي الزلزال المدمر في فبراير الماضي، تلتها زيارة نظيره التركي للقاهرة في منتصف مارس.