تواصل قطر مخططاتها في اليمن لدعم وتمويل ميليشيات الحوثي الموالية لإيران، سواء بإرسال الأموال أو دعمها بالسلاح والمعدات التي تتسبب في مقتل اليمنيين.
وكشفت مصادر أمنية أن قطر زودت ميليشيا الحوثي الإرهابية في صنعاء مؤخراً بأسلحة نوعية ضمن مؤامرات الدوحة لنشر الفوضى والتخريب في البلاد.
وذكرت المصادر أن قطر زودت “الحوثي” بأسلحة نوعية من بينها الصواريخ التي يتم إطلاقها صوب المملكة العربية السعودية، في محاولة لنشر الإرهاب والدمار في المملكة.
وكشفت المصادر عن وصول سفن محملة بالمعونات ترسلها الدوحة للميليشيات الحوثية، مبينة أن النظام القطري هو في الحقيقة أكبر ممول مالي للحوثي، متفوقًا على ما تقدمه طهران ذاتها للحوثيين.
ومنذ سنوات ويواصل الدعم القطري إمداد “الحوثي” بالعتاد العسكري، فهناك أطنان من المساعدات والأسلحة وملايين الدولارات وصلت بالفعل إلى الميليشيات، وهذا الدعم مستمر منذ سنوات، لكنه حاليًّا بات أكثر فتكًا.
وتتواصل مساعي نظام الحمدين لمد ميليشيا الحوثي الإرهابية بالسلاح في صنعاء، في يناير الماضي، ضبطت قوات الأمن اليمنية 3 مركبات من نوع «بيك أب» تابعة لأشخاص من أبناء محافظة المهرة، محملة بأسلحة (بنادق كلاشينكوف – آر بي جي)؛ لتسليمها إلى رجل قطر في المحافظة «علي سالم الحريزي» وكيل محافظة المهرة السابق والضابط السابق في قوات حرس الحدود اليمنية.
وأوضحت تحقيقات قوات الأمن اليمنية، أن هذه الأسلحة قادمة من قطر، وينسق الحريزي مع شخص قطري من أصل يمني (لم يتم الاستدلال على بياناته إلى الآن)، حول موضوع الأسلحة.