ذات صلة

جمع

من حافة الحرب إلى فرامل القرار.. كواليس تراجع ترامب عن ضرب إيران

بعد أسبوع مشحون بالتهديدات والتصعيد العسكري، بدت فيه المنطقة...

غضب شمالي في وجه واشنطن.. الشارع الإسكندنافي يرفض سيناريو ضم غرينلاند

امتدت موجة احتجاجات لافتة، السبت، من شوارع كوبنهاغن إلى...

ليلة الدفاعات المفتوحة.. موسكو تحبط هجومًا جويًا واسعًا بالطائرات المسيرة

شهدت الساعات الماضية تصعيدًا لافتًا في ساحة المواجهة الجوية...

إيران تتجه لعزل الإنترنت المحلي عن العالم وسط مخاوف حقوقية متصاعدة

أفادت وسائل إعلامية، أن المعطيات المتداولة في أوساط معنية...

العراق يُعلن نجاح عملية استخباراتية لتحرير مواطن مختطف داخل إيران

أعلن جهاز المخابرات الوطني العراقي عن نجاحه في تنفيذ عملية استخباراتية نوعية داخل الأراضي الإيرانية أسفرت عن تحرير المواطن العراقي حسين طه ياسين، الذي تعرض للاختطاف على يد عصابة إجرامية طالبت بفدية لإطلاق سراحه.
وأكد البيان الرسمي للجهاز أن العملية جاءت استنادًا إلى معلومات استخباراتية دقيقة، وتمت بعد تنسيق مع السلطات الإيرانية وجهود استثنائية من فرق المخابرات العراقية، شملت متابعة دقيقة، ملاحقة ميدانية، وتحديد مكان الاحتجاز.

تحرير المختطف والقاء القبض على عدد من العصابة

وأدى التدخل المباشر إلى تحرير المختطف وإلقاء القبض على عدد من أفراد العصابة، في خطوة وصفها مسؤولون عراقيون بأنها دليل على قدرة الأجهزة الأمنية على التحرك بسرعة وفعالية لحماية المواطنين خارج حدود البلاد.
ولم يذكر تفاصيل إضافية حول عدد المتورطين في العصابة أو الإجراءات القانونية التي ستتخذ بحقهم، مكتفيًا بالإشارة إلى أن العملية تمت بنجاح كامل ودون وقوع إصابات بين المدنيين.

جهود لتعزيز التعاون بين العراق وجيرانه

وتأتي هذه العملية بعد سلسلة من الجهود المتواصلة لتعزيز التعاون الأمني بين العراق وجيرانه، ومواجهة الجرائم العابرة للحدود التي تستهدف المواطنين العراقيين، سواء داخل أو خارج البلاد.
وأشارت المصادر إلى أن مثل هذه العمليات تعكس تطور قدرات المخابرات العراقية في استخدام المعلومات الاستخباراتية لتخطيط وتنفيذ عمليات دقيقة، تساهم في الحفاظ على أمن المواطنين واستقرار المنطقة.
وأكد مسؤولون عراقيون أن هذه العملية تأتي في إطار استراتيجية متكاملة لتعقب العصابات والجماعات الإجرامية العابرة للحدود، وتعزيز حماية المواطنين في الخارج، مشيرين إلى أن مثل هذه التحركات تعكس تنسيقًا متزايدًا بين الأجهزة الأمنية العراقية ونظيراتها الإقليمية، بهدف الحد من ظاهرة الاختطاف والجرائم المنظمة، وضمان سرعة الاستجابة لأي تهديد يطال العراقيين خارج البلاد.