ذات صلة

جمع

خطوة هولندية تفتح الملف الأوروبي.. تحركات متسارعة لتصنيف الإخوان الإرهابية

في تطور لافت داخل المشهد السياسي الأوروبي، دفعت هولندا...

لبنان على حافة الانهاك.. نزوح واسع وتمويل يتآكل تحت وطأة الحرب

يواجه لبنان واحدة من أكثر لحظاته تعقيدًا، حيث تتقاطع...

صرخة بغداد.. هل تحول العراق إلى منطقة “محظورة” دوليًا بسبب الفصائل؟

تتصاعد في أزقة بغداد وساحاتها السياسية "صرخة" مكتومة، يتردد...

اختبار الثقة في دمشق.. هل تستطيع سوريا حماية العائدين من “انتقام الدولة العميقة”؟

تمر الدولة السورية بمنعطف تاريخي يضع "الجمهورية الجديدة" بقيادة...

منبر الفتنة.. كيف يقايض البرهان أرواح السودانيين بالبقاء في السلطة؟

يواجه السودان اليوم واحدة من أحلك الفترات في تاريخه...

بعد التحذيرات الأميركية.. تقرير سري لوكالة الطاقة الذرية: إيران تصنع الرؤوس النووية

رغم ادعاءاتها المستمرة بأنها تنتج طاقة نظيفة وأنها لا تخصب اليورانيوم، إلا أنه باستمرار ما يتم كشف عكس ذلك، وفضح انتهاكاتها علنا.

 

وقبل ساعات، أكد تقرير سري للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران بدأت في صناعة خط تجميع لإنتاج مادة أساسية بهدف تصنيع الرؤوس الحربية النووية.

 

لم يقتصر الأمر على ذلك، حيث تضمن التقرير السري أيضا أن إيران أبلغت الوكالة اتجاهها لتركيب معدات لمعالجة اليورانيوم في موقع بمحافظة أصفهان خلال الأشهر الأربعة أو الخمسة المقبلة.

 

ويأتي ذلك بعد تصريحات وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، اليوم، التي أكد فيها أن النظام الإيراني يسيطر على قطاع كبير من اقتصاد بلاده من وراء واجهة منظمات خيرية، مؤكدا أن واشنطن مستمرة في استهداف الأفراد والكيانات الذين يراكمون الثروات من ادعاء مساعدة الشعب الإيراني.

 

وأضاف أن العقوبات المفروضة على طهران منعت النظام الإيراني من 70 مليار دولار، حيث كانت تستغلها لأجل تمويل الإرهاب والبرنامجين النووي والصاروخي، مشددا على أن الإدارة الأميركية واجهت النظام الإيراني ومساعيه للحصول على سلاح نووي.

 

وسبق أن كشفت إيران نيتها طرد مفتشي وكالة الطاقة الذرية ما لم يتم رفع العقوبات في 21 فبراير المقبل، في خطوة من المتوقع أن تشهد غضبا دوليا ضخما، خاصة أن البرلمان الإيراني أصدر قانونا قبل شهرين، يلزم الحكومة بوقف عمليات التفتيش التي تجريها الوكالة التابعة للأمم المتحدة في المواقع النووية الإيرانية ورفع مستوى تخصيب اليورانيوم عن النسبة المحددة في الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران عام 2015، وذلك إذا لم يتم تخفيف العقوبات.

 

وفي 4 يناير الجاري، أصدرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا بيانا، طالبوا فيه إيران بوقف تخصيب اليورانيوم دون تأخير ، وأبدوا قلقهم البالغ من شروع إيران في تخصيب اليورانيوم بنسبة نقاء 20% في الرابع من يناير.