ذات صلة

جمع

باب المندب على خط المواجهة.. اشتباكات بين العمالقة والحوثيين وتحركات عسكرية في تعز

تشهد مناطق الساحل الغربي لليمن تصعيدًا ميدانيًا جديدًا، مع...

البرلمان الأوروبي يفتح ملف نفوذ الإخوان.. تحركات لمواجهة الإسلام السياسي

تتصاعد التحركات داخل المؤسسات الأوروبية لمناقشة تداعيات تنامي نفوذ...

أسعار العملات أمام الجنيه المصري اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026

شهدت أسعار العملات الأجنبية والعربية مقابل الجنيه المصري حالة...

أسعار الذهب اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026 في دول عربية

تصدرت أسعار الذهب اهتمامات المتابعين في الأسواق العربية اليوم...

من الشاشة إلى المستشفيات.. 4 فنانات مصريات شاركن في دعم مصابي حرب أكتوبر

لم تكن حرب أكتوبر 1973 حدثًا عسكريًا حُسمت تفاصيله...

قطر تكرم سفراء الإرهاب.. تميم يُهدي 184 حجر ماس وياقوت لسفير إيران

لم يمر انتهاء فترة عمل السفير الإيراني في الدوحة محمد علي سبحاني مرورًا عابرًا لاسيَّما لأنه سفير دولة إيران الحليفة الكبرى لنظام الحمدين، بل خرج من الدوحة بـ”وسام الوجبة” القطري الشهري، فعادة ما يُمنح الوسام للسفراء الأجانب المعتمدين لدي قطر في حالة المعاملة بمثل وبشرط تقديم الخدمة المشتركة بين البلدين، إضافةً إلى منحه لنواب الوزراء ووكلاء الوزارات، ومنحه لمن يؤدون خدمات نافعة للدولة أو للإنسانية، ما أثار الجدل حول منحه سفير إيران المتورطة في تسليح ميليشيا الحوثي الإرهابية التي تنتهك حقوق الشعب اليمني وتقتل الأطفال وتغتصب النساء وتجند الشباب للقتال في صفوف ميليشياتهم الإرهابية.

وبما أن قطر تسعى دائماً إلى تحسين صورة حلفائها في إيران وتركيا عبر تكريم المسؤولين الإيرانيين والأتراك فقد حدث ما يُخالف قواعد اختيار من ينال شرف الحصول على هذا الوسام فقد مُنح الوسام لمن يقومون بأعمال عنف وإرهاب في الدول العربية التي يتوجب على قطر السعي للحفاظ على أمنها بدلاً من سعيها للحفاظ على أمن واستقرار الدول الداعمة للإرهاب ونشر الفساد، كما تفعل كل من تركيا وإيران فقد كانا سبب رئيس في تدمير وقتل الكثيرين في العراق وسوريا واليمن وليبيا، ولم يكن هذا الحدث جديدا على قطر ففي مارس 2020 منح أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، سفير تركيا لدى الدوحة “فكرت أوزر” الوسام ذاته.

ووفقاً لموقع “الديوان الأميري القطري” جاء أن تصميم وشكل الوسام مستوحى من شكل رأس الرمح القطري منصوباً على خلفية ذات شكل هندسي
معماري. وعلى جانبيه حبتان من اللؤلؤ، وتتوسطه دائرة مكتوب فيها بخط الثلث: الوجبة. فقد صُنع من الذهب الأصفر والأبيض (عيار 18 قيراطاً) ومرصّع بـ184 حجراً من الماس والياقوت تمثل ألوان العلم القطري” وبعد حصوله على هذه الهدية الباهظة من جانبه أبدى السفر الإيراني السابق “محمد علي سبحاني” مدى امتنانه وشكره لتميم بن حمد.