ذات صلة

جمع

احتجاجات حاشدة تهز الشارع الإسرائيلي ضد حكومة نتنياهو

شهدت إسرائيل موجة جديدة من الاحتجاجات الواسعة، حيث خرج...

من بغداد إلى سوريا.. هل ينجح العراق في تجفيف منابع المخدرات العابرة للحدود؟

إن نجاح الاستخبارات العراقية في اختراق المجموعات المسلحة والمافيات...

ارتهان السيادة.. كيف يستخدم نظام الملالي ورقة الحوثي للضغط في مفاوضات عُمان النووية؟

مع وصول المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في...

عقيدة الارتهان.. كيف تحوّل الجيش السوداني إلى ذراع عسكري لفلول النظام البائد؟

لقد نجح رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان،...

هل المصالحة بين تركيا وإسرائيل تسبب أزمة لحماس؟.. تحليل سياسي يكشف المأزق

تشهد الفترة الأخيرة زيادة التقارب بين تركيا وإسرائيل، بعد أعوام من العلاقات الخفية لتظهر تلك المخابرات العلنية بصورة مكثفة مؤخرا، إذ وصفتها أنقرة وتل أبيب بأنها “نقطة تحول”، رغم تأثر بعض الأطراف سلبيا بذلك.

وقالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية: إن ذلك التقارب كانت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، “إحدى ضحاياه”، مضيفة أنه “نتيجة تطور المصالحة بين تركيا وإسرائيل، بدأت المخابرات التركية تقييد عمليات حماس في مقر المنظمة بتركيا”.

وتابعت الصحيفة الإسرائيلية: “لقد واجهت حماس مؤخرا مشكلة، نتيجة تطور المصالحة بين تركيا وإسرائيل”، مشيرة إلى أن “المخابرات التركية بدأت في تقييد عمليات حماس في مقر المنظمة بتركيا”، مشيرة إلى أن عضو المكتب السياسي في “حماس” صالح العاروري “اضطر للسفر بشكل متكرر بين تركيا ولبنان”، مؤكدة أن الأعضاء الآخرين كانوا أقل حرية في العمل.

ولفتت “هآرتس” إلى أن أنقرة لم تستجب للمطلب الإسرائيلي القديم بطرد جميع أعضاء حماس من البلاد، لكنها في الوقت نفسه تحد من جهودهم للبقاء الطويل هناك، مشيرة إلى أن “الرد الفلسطيني على زيارة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى الحرم القدسي الأسبوع الماضي يتطابق إلى حد ما مع تقديرات المخابرات الإسرائيلية”.

وذكرت أن “هذه التقييمات لم تتنبأ بتصعيد كبير وفوري، بل بمخاطر أكثر عمومية في وقت لاحق، لذلك لم يمنع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الزيارة”، مضيفة: “أدت هذه الخطوة إلى إدانات من الولايات المتحدة وأوروبا والعالم العربي”.

وأضافت أن “جهود إشعال الضفة الغربية تجري عن بعد من قطاع غزة ومن مقرات حماس في الخارج”، مشيرة إلى أن الهيئة العليا التي تتولى الأمر هي مكتب المنظمة في الضفة الغربية والتي يرأسها صالح العاروري، الذي غادر منزله في منطقة رام الله، بموافقة إسرائيل، في عام 2010.

وأكدت الصحيفة الإسرائيلية أن “القطاع، الذي يقع مقره الرئيسي في تركيا، تابع لمقر الضفة الغربية العامل من قطاع غزة والذي أفرج عن بعض قادته في صفقة إطلاق سراح الأسرى لعام 2011 التي شملت الجندي جلعاد شاليط؛ إلا أن إسرائيل منعت عودتهم إلى منازلهم في الضفة الغربية”.

وتوترت العلاقة بين أنقرة وتل أبيب منذ الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة نهاية 2008، فيما بلغ التوتر ذروته إثر مقتل تسعة أتراك في هجوم إسرائيلي على سفينة “مرمرة” التي كانت تنقل مساعدات للقطاع في عام 2010، لكن تقاربا سجل بين الدولتين منذ فترة؛ تُرجم بزيارة قام بها الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى تركيا في مارس الماضي، تحدث فيها مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان عن “منعطف” في العلاقات بين البلدين.

فيما انتقدت حركة حماس زيارة الرئيس الإسرائيلي إلى تركيا، لكنها لم تأتِ على ذكر الدولة التركية أو أردوغان، داعية في بيان إلى “عدم إتاحة الفرصة لإسرائيل لاختراق المنطقة والعبث بمصالح شعوبها”.