ذات صلة

جمع

البرهان والإخوان.. شباك المصالح المعقدة وسيناريوهات الصراع على قيادة المشهد السوداني

في لحظة فارقة تختصر التحولات العميقة في الشارع السوداني،...

تونس وسلبيات الاعتماد على الغاز.. لماذا بات الانتقال الطاقي ضرورة حتمية؟

شهدت تونس خلال شهري يوليو وأغسطس الماضيين ضغوطاً غير...

من انقطاع الكهرباء إلى نقص الأدوية.. أزمات متشابكة تضغط على تونس

تستمر الأزمات المركبة في إلقاء ظلالها الثقيلة على المشهد...

انفجارات خطوط الغاز وهجوم مصياف.. شبح الفوضى يعود إلى المشهد السوري

شهدت المحافظات السورية خلال الأيام والأسابيع الماضية موجة متصاعدة...

محاولة اغتيال عمران خان أثناء مسيرة معارضة.. ومنفذ الهجوم يعترف بجريمته

تعرض اليوم الخميس رئيس الوزراء الباكستاني السابق، عمران خان، خلال إطلاق نار استهدف أنصاره، حينما كان يشارك في مسيرة ضخمة لأجل انتقاد سياسة الحكومة الحالية في باكستان، مما تسبب في حالة من الفوضى بين الجموع.

وعلى الفور تم نقل رئيس الوزراء السابق البالغ 70 عاما، بشكل سريع إلى مدينة لاهور من أجل تلقي العلاج، وسط حالة من الهلع في المكان، ووصفت حالته بأنها آمنة.

كما أصيب أعضاء آخرون من حزب الإنصاف، خلال إطلاق النار على عمران خان، الذي كان قد غادر منصبه وسط توتر سياسي كبير.

فيما قالت ياسمين رشيد، وهي قيادية في حزب خان ووزيرة صحة إقليمية، إن خان في حالة مستقرة، وألقت السلطات القبض على رجل مشتبه به في وقت لاحق، وأكد مساعد عمران خان أنه تم قتل أحد مهاجمي الموكب، وإلقاء القبض على آخر.

وتم نشر لقطات تظهر عمران خان أثناء نقله في سيارة بعد إطلاق النار. وكان في وعيه، وهناك ضمادة على ساقه.

من ناحيته، ندد رئيس الوزراء شهباز شريف بالحادث “بأشد العبارات”، وكتب عبر حسابه على تويتر، “أدين حادثة إطلاق النار على رئيس حزب الإنصاف عمران خان بأقوى العبارات، لقد وجهت وزير الداخلية للتحقيق الفوري في الحادث، وأدعو بالشفاء العاجل لخان والمصابين الآخرين”.

وأضاف أن الحكومة الفيدرالية ستقدم كل الدعم اللازم لحكومة البنجاب فيما يتعلق بالأمن والتحقيق.
وتابع رئيس الوزراء “يجب ألا يكون للعنف مكان في سياسات بلادنا”.

وأفادت وسائل إعلام باكستانية أن منفذ الهجوم على عمران خان أقر بأنه أراد قتله، وقال: إنه تصرف بشكل مستقل.

وكان خان يقود مسيرة احتجاجية صوب إسلام آباد للمطالبة بإجراء انتخابات مبكرة، حين تعرض موكبه لإطلاق النار. وبعد تلقي الإسعافات الأولية، عمد رئيس وزراء باكستان السابق عمران خان إلى التلويح لأنصاره لطمأنتهم بعد محاولة اغتيال فاشلة.

وشُوهد خان فيما بعد بضمادة على قدمه، إذ تم نقله إلى سيارة أخرى من شاحنته الحاوية، حيث تم الإعلان عن سلامته.

وفي الشهر الماضي، استبعدت لجنة الانتخابات الباكستانية خان من تولي منصب عامّ في ما وصفه نجم الكريكيت السابق بأنه قرار بدوافع سياسية، ويواجه خان اتهامات بالإعلان بشكل غير دقيق عن تفاصيل هدايا من شخصيات أجنبية وعائدات مزعومة من بيعها.