ذات صلة

جمع

لاريجاني يحذر: طهران على حافة الاشتعال

في لحظة إقليمية ودولية شديدة التعقيد، اختارت القيادة الإيرانية...

حضرموت في مهب الفوضى.. صراع الأجنحة يعرّي الإخوان الإرهابيين في مأرب

أعادت أعمال النهب الواسعة التي طالت معسكرات ومقارًا حكومية...

بين واشنطن وبوغوتا.. بيترو يتحرك لتفادي سيناريو مادورو

دفعت التطورات الدراماتيكية في فنزويلا، ولا سيما اعتقال الرئيس...

إيران بين ضغط الشارع ورسائل النار.. التصعيد الأميركي يختبر صلابة الداخل

دخلت الأزمة الإيرانية منعطفًا أكثر تعقيدًا مع توجيه طهران...

غرينلاند على طاولة المساومة.. عندما يختبر “ترامب” تماسك الناتو

عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أسلوبه المفضل في...

عائدًا إلى إسرائيل … ماذا يحمل “العمادي” لحكومة تل أبيب؟

توالت ضغوط حركة حماس وسلطات الاحتلال الإسرائيلي على الدوحة مؤخرا بهدف استمرار تدفق الأموال القطرية إلى قطاع غزة، ورفع قيمة المنحة من 25 إلى 50 مليون دولار، ولكن وافقت قطر على 40 مليون دولار، وكشف تقرير في صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أن إسرائيل وحماس تتبادلان ضربات محدودة انتظارا للأموال التي ستأتي من قطر، حتى وصل المبعوث القطري محمد العمادي إلى القطاع حاملا الدفعة الشهرية المتفق عليها مسبقاً والمقدرة بـ 40 مليون دولار أميركي، ثم غادر السفير القطري محمد العمادي غزة لنقل رد الفصائل إلى إسرائيل، وقد يعود إلى القطاع بعد مداولاته مع مسؤولي الأمن الإسرائيلي، وقالت القناة 13 العبرية إن السفير القطري محمد العمادي حقق تقدما في مباحثات التهدئة بين إسرائيل وحماس، بما يخدم المصالح الإسرائيلية على حساب الشعب الفلسطيني.

فيما أعلن السفير القطري قبل يومين أن قطر تواصل التفاوض مع إسرائيل بشأن غزة، وأن هناك اتصالات قطرية على أعلى المستويات تجري مع إسرائيل بشأن القطاع، وكان قد التقى السفير القطري محمد العمادي بمسؤولين إسرائيليين قبل دخول غزة، وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن وفداً أمنياً من الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام، قد زار الدوحة لبحث الوضع في غزة مع المسؤولين القطريين، وأن قائد اللواء الجنوبي في الجيش الإسرائيلي، الجنرال هرتسي هليفي، زار الدوحة مؤخرا برفقة ضباط أمن آخرين، وأنه عمل على بلورة تفاهمات لتسوية، أو لوقف إطلاق النار يوافق عليها قادة حماس في الخارج، المقيمون في الدوحة خصوصا إسماعيل هنية، رئيس الدائرة السياسية، وصالح العاروري نائبه.