ذات صلة

جمع

صرخة استياء من قلب العاصمة.. كيف تحولت أزمة الكهرباء إلى برميل بارود في ليبيا؟

تشهد العاصمة الليبية طرابلس ومختلف مدن المنطقة الغربية والجنوبية...

أذرع الظل السيبرانية.. كيف يدير الحرس الثوري الإيراني شبكات القرصنة العالمية؟

في مشهد يعكس خطورة التهديدات العابرة للحدود، كشفت وزارة...

شباك الإخوان والمؤسسة العسكرية.. كيف تحول الجيش السوداني إلى واجهة حزبية؟

تتواصل التطورات المعقدة والمتسارعة في المشهد السوداني لتكشف يومًا...

هل تنجح الدبلوماسية اللبنانية في كبح جماح نفوذ الميليشيات وأطماع طهران؟

يشهد المشهد السيادي والسياسي في لبنان مرحلة بالغة الدقة...

كيفن ستيت يفتح أخطر الملفات.. ماذا تكشف تحقيقات أوكلاهوما عن الإخوان؟

في خطوة جريئة وحاسمة تعكس تنامي الوعي السياسي والأمني...

“كوليدج فيكس” تكشف أدلة جديدة حول تمويل قطر المشبوه للجامعات الأميركية

تتزايد التقارير الإعلامية التي تكشف التمويل القطري المشبوه لبعض الجامعات في الخفاء ودون علم الحكومة الأميركية؛ الأمر الذي تسبب في نشوب قلق بالغ وصدمة عارمة في الكونجرس الأميركي، فاتضح أن جامعات أخرى تتلقى التمويل القطري بخلاف التي يحقق معها الكونجرس، حيث كشف تقرير جديد لصحيفة “كوليدج فيكس” الأميركية، أن جامعة نورث ويسترن قد قبلت تبرعات تتخطى 340 مليون دولار من دولة قطر منذ عام 2012.

ووفقًا لما تم ذكره في تقرير الصحيفة الأميركية فقد واجهت جامعة نورث ويسترن مؤخرا تدقيقًا بسبب وثائق تشير إلى أنها قبلت ملايين التبرعات الأجنبية من قطر، فتعتبر الجامعة الأميركية العريقة هي الأحدث في سلسلة الجامعات والكليات الأميركية التي تتورط في قبول تبرعات ضخمة من النظام القطري، ورغم أن العلاقة الموثقة بين الجامعة وقطر، فإن “نورث ويسترن” ليست من بين المؤسسات التعليمية التي تواجه تحقيقًا من قِبل الكونجرس حول التمويلات القطرية السخية لها.

فيما كشفت صحيفة “نيويورك بوست” الأميركية مسبقًا عن اتخاذ الكونجرس قرارات أميركية جديدة لكبح النفوذ القطري في الجامعات، من خلال مطالبة الجامعات الأميركية بالإفصاح عن سجلات تبرعات بـ6.4 مليار دولار من الحكومات الأجنبية وأولها قطر، لتشكيل الدوحة تهديدًا متزايدًا للأمن القومي الأميركي باعتبار قطر دولة راعية للإرهاب والتطرف حول العالم، وأعطى الكونجرس لجامعات (شيكاغو وديلاوير وهارفارد ونيويورك) فرصة لمدة أسبوع للإفصاح عن التبرعات القطرية المشبوهة.