ذات صلة

جمع

من بغداد إلى كاراكاس.. هل تتجاهل إدارة ترامب دروس “غزو العراق”؟

بينما تشتعل الأجواء في القارة اللاتينية، تعيد التصريحات القادمة...

من المدرج إلى التطرف.. كيف استغل الإخوان قوانين بريطانيا لإنشاء “معسكرات فكرية”؟

شهدت العقود الأخيرة تحولاً جذريًا في استراتيجيات جماعات الإسلام...

التداعيات الأمنية.. لماذا يطالب الليبيون بـ “تصفير” منظومة الرقم الوطني؟

تعد منظومة الرقم الوطني في ليبيا الركيزة الأساسية التي...

ظلام في مصانع السلاح.. كيف تخطط روسيا لتعطيل الإنتاج العسكري الأوكراني؟

تعتمد الخطة الروسية التي تبلورت ملامحها في أواخر 2025...

أردوغان يبدي أمله بتسريع التقارب بين تركيا وإسرائيل: أتمنى التعاون في مجال الغاز الطبيعي

يسعى حاليا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى التودد لإسرائيل بكل السبل، عبر تبادل الزيارات وإبرام الاتفاقيات، وخاصة في مجال النفط.

لذا تطرق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى أن “إسرائيل أكدت استعدادها للتعاون مع تركيا في مجال الغاز الطبيعي”، مشيرا أن “وزير الطاقة التركي سيجري محادثات في هذا الإطار”.

كما قال أردوغان، في مؤتمر صحفي، إن “إسرائيل في عهد رئيس الوزراء السابق، بنيامين نتنياهو، كانت على وشك تنفيذ مشروع في مجال الطاقة، لكن الأمر سار في اتجاه معاكس فجأة”.

وأشار إلى مشروع خط أنابيب “إيست ميد” المتفق عليه بين إسرائيل وقبرص واليونان بغية ضخ الغاز الطبيعي من شرق المتوسط إلى أوروبا عبر قبرص واليونان، لافتاً إلى أن “المسار الذي تفكر فيه إسرائيل بشأن تصدير الطاقة غير مناسب من حيث التكلفة”.

وشدد أردوغان على أن “حسابات التكلفة تظهر أن الطريقة المناسبة في هذا الأمر تكمن في ضخ الغاز الطبيعي عبر تركيا”، مضيفا أن “الجهات المعنية تتحدث بالفعل عن ذلك فيما بينها”.

وسبق أن تحدث أردوغان عن إمكانية تكثيف التعاون بين بلاده وإسرائيل في مجال الطاقة بمنطقة شرق المتوسط.

فيما أبدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن أمله بتطبيع العلاقات التركية الإسرائيلية في المستقبل القريب.

ونقل موقع صحيفة “Yeni Safak” الموالية للحكومة التركية عن تصريح لأردوغان قوله: “سنتخذ خطوات بهدف تحقيق المستوى الأكثر إيجابية للعلاقات بين تركيا وإسرائيل. وفي الوقت الراهن تعد الآراء حول هذه المسألة إيجابية”.

وأضاف الرئيس التركي: آمل بأن يسمح تطور الأحداث في هذا الاتجاه بضمان التطبيع الكامل (للعلاقات مع إسرائيل) بأسرع ما يمكن”.