ذات صلة

جمع

خلف كواليس الأزمة.. كيف يستخدم إخوان السودان ورقة البرهان لإعادة التمكين؟

تبدو رقعة الشطرنج السياسية في السودان اليوم وكأنها مسرح...

صرخات من وراء القضبان.. تكدس المهاجرين في ليبيا يفاقم المخاوف من كارثة إنسانية

في مشهدٍ يعكس تزايد الضغوط الأمنية والاجتماعية في ليبيا،...

معركة الاستنزاف الصامت.. كيف تُعيد “المسيرات” رسم خارطة الصراع بين موسكو وكييف؟

دخلت الحرب الروسية الأوكرانية منعطفًا جديدًا يتسم بتصاعد غير...

21 يونيو.. نرمين الفقي تتألق في احتفال عيد ميلادها الجديد

تحتفل الفنانة المصرية نرمين الفقي اليوم، 21 يونيو، بعيد...

“صقر وكناريا”.. محاولة زواج محمد إمام من يارا السكري تُشعل الأحداث

يستعد فيلم «صقر وكناريا» للانطلاق في دور العرض السينمائية...

فيديوهات مسربة.. جرائم مروعة داخل سجن “إيفين” الإيراني وأول رد من مسؤول حكومي “مخزٍ”

 

التعذيب في السجون الإيرانية، هو أحد أسوأ الانتهاكات التي يتعرض لها الأفراد بطهران، حيث نشر الكثير معاناتهم والأوضاع المتردية بالسجن، إلا أنهم لم يتمكنوا من توصيل الصورة الحقيقية بقدر الفيديوهات التي كشفت تلك اللحظات شديدة الصعوبة والمؤلمة إنسانيا.

 

يعد سجن إيفين، أحد أفظع سجون إيران ويمتلك سمعة سيئة، كان يتم نفيها مسبقا بين المسؤولين، ولكن هو ما ثبت صحته وفظائع الجرائم به من خلال مقاطع مسربة، نشرتها قناة “إيران إنترناشيونال”.

 

تم اختراق الكاميرات الأمنية في سجن إيفين، وإرسال مقاطع فيديو لقناة “إيران إنترناشيونال” تظهر سجناء يتعرضون للضرب من قبل مسؤولي السجن، وصور مروعة لعددٍ من السجناء يحاولون الانتحار، وانتشار العنف والإكراه ضد النزلاء.

 

وكانت مجموعة القرصنة “عدالة علي” قد نشرت صورًا التقطتها كاميرات أمن سجن إيفين، ووصفت السجن بأنه “وصمة عار” لإبراهيم رئيسي، مؤكدة أنه تمَّ اختراق الكاميرات الأمنية في سجن إيفين دعمًا للاحتجاجات والمطالبة بالإفراج عن السجناء السياسيين.

 

وقالت مجموعة “عدالة علي”: إنها حصلت على الصور بهدف كشفها، وقالت إنها حصلت أيضا على صور من عنابر، وملفات السجناء السياسيين وبعض الوثائق السرية التي ستنشرها، مضيفة في بيانها “سنواصل فضح القمع الذي يمارسه إبراهيم رئيسي والنظام على الشعب”.

 

ويظهر أحد مقاطع الفيديو الذي أرسلته مجموعة القرصنة “عدالة علي” إلى قناة “إيران إنترناشيونال” من كاميرات المراقبة في سجن إيفين، ضرب مسؤولو السجن أحد السجناء ضربًا مبرحًا، يوم 20 مايو 2020، حيث يقوم أحد ضباط الشرطة بضرب سجين بشدة حتى يغمى عليه ويسقط على الأرض، وذلك أمام عدة ضباط آخرين، ولكن لم يتم اتخاذ أي إجراء حتى بعد حضور كبار المسؤولين، وبعد ذلك قام الضابط الذي ضربَ السجين بجره إلى جزء آخر من السجن.

 

وفي مقطع فيديو آخر تم إرساله إلى “إيران إنترناشيونال”، يرجع إلى 31 مارس 2021، ضرب ضباط الشرطة المتمركزون في سجن إيفين سجين عدة ضربات على وجهه، والضابط الآخر الموجود في مكان الحادث لم يتخذ أي إجراء لوقف أو منع هذه الضربات.

 

كما نشرت “إيران إنترناشيونال” مقاطع أخرى من كاميرات المراقبة، أحدهم يظهر سجينًا يحاول الانتحار بتحطيم مرآة الحمام في محاولة منه لقطع شرايين ذراعه، ومحاولة عدد من السجناء نقل سجين حاول الانتحار، بالإضافة لآخر عن الوضع غير المناسب في السجن.

 

وفي صور أخرى، ظهر حراس السجن يتقاتلون فيما بينهم، وأخرى ظهر فيها السجناء متكدسين في زنازين من غرفة واحدة، ولا أحد منهم يرتدي كمامة.

 

ويأتي ذلك دون أي تعليق من مسؤولي القضاء في إيران وجهاز السجون والأمن وسجن إيفين، فيما يخص اختراق الكاميرات الأمنية لسجن إيفين.

 

بينما جاء أول رد فعل رسمي للنظام الإيراني، من خلال رئيس منظمة السجون الإيرانية، وذلك عبر رسالة قصيرة على “تويتر”، اليوم الثلاثاء، تقدم فيها باعتذار اعتبره المواطنون غير كافٍ.

 

وكتب محمد مهدي حاج محمدي، رئيس منظمة السجون الإيرانية، عبر تويتر، اليوم، أنه يتحمل المسؤولية عن “هذه التصرفات غير المقبولة”، مقدما اعتذاره لـ”الله عز وجل، والمرشد العزيز والأمة النبيلة وحراس السجن الشرفاء”، دون الاعتذار المباشر للسجناء أنفسهم.

 

كما وعد محمدي بالتعامل مع “الجناة… بجدية”، إلا أن الإيرانيين ومستخدمي “تويتر” أكدوا أن الاعتذار ليس كافيًا، وطالبوا بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في سجن “إيفين” وطالب آخرون باستقالته.