ذات صلة

جمع

الإخوان المسلمون في احتجاجات أوروبا.. واجهات شبابية ونفوذ متصاعد تحت المجهر

تفتح التحركات المتزامنة لمنظمات شبابية وطلابية مرتبطة بشبكات الإسلام...

كابلات الإنترنت في مرمى التهديدات الإيرانية.. هل تستطيع طهران عزل المنطقة رقميًا؟

تفتح التهديدات الإيرانية باستهداف كابلات الإنترنت البحرية مسارًا جديدًا...

تجديد الملابس القديمة باللمسات اليدوية.. أفكار مبتكرة لإطلالة عصريّة وفريدة

لم يعد تجديد الملابس القديمة يتطلب شراء قطع جديدة...

طريقة عمل التيراميسو بدون فرن وفي كاسات بطعم زي المحلات

تُعد حلوى التيراميسو من الخيارات المميزة لمحبي الحلويات الباردة،...

أسعار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه المصري اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026

سجلت أسعار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه المصري مستويات...

بعد مطالبتهم برحيله.. الغنوشي يحل المكتب التنفيذي لحركة النهضة

في إطار ما تتعرض له حركة النهضة الإخوانية من هجوم في تونس بالوقت الحالي؛ ما صعد حدة الخلافات الداخلية فيما بينها، قرر رئيس الحركة راشد الغنوشي حل المكتب التنفيذي للنهضة.

وأعلن بيان عن الحركة، قيام الغنوشي بإعفاء كل أعضاء المكتب التنفيذي من مهامهم، مع مطالبته بإعادة تشكيله.

وكشفت مصادر، أن قرار الغنوشي جاء عقب خلاف كبير بين أعضاء المكتب، واتهام الغنوشي بالإضرار بالحركة وبمكتسباتها في تونس، بالإضافة للمطالبة بعزله من رئاسة الحركة بعدما ثارت حوله شبهات فساد.

وقالت المصادر لملفات عربية: إن أعضاء المكتب قرروا إجراء تصويت داخلي على رحيل الغنوشي من منصبه؛ ما جعله يقوم بحل المكتب على الفور.

 

وكانت احتدمت الخلافات الداخلية بين رئيس حركة النهضة الإخوانية، من جهة، وعدد من قياداتها المتمسكين باستقالته من جهة أخرى.

ويصر خصوم الغنوشي في حركة النهضة على تحميله المسؤولية عن الأخطاء التي أدت إلى تهاوي شعبية الحركة، وسقوطها أمام غضب الجماهير وقرارات الرئيس التصحيحية التي أعلن عنها في 25 يوليو الماضي.

 

فيما دخلت قيادات بارزة من التنظيم الدولي للإخوان على خط الأزمة الداخلية، انحيازا للمطالب الخاصة برحيل الغنوشي وتسريع عقد المؤتمر العام للنهضة، الذي تم تأجيله مرارا بحجة الظروف السياسية التي تعيشها الحركة.

 

ويسعى التنظيم الدولي إلى إنقاذ حركة النهضة، لأنها الذراع السياسية الأخيرة التي بقيت له بعد سقوط التنظيم عن الحكم في عدة دول عربية، ويرى أن بقاء الغنوشي سيحول دون أي محاولة للتوافق مع القوى السياسية التونسية، خاصة أنه فشل في تدارك الأزمة الراهنة والتعاطي معها.